ديوان ابن الفارض - ابن الفارض - الصفحة ٢٢١ - بزغش
و مال إليّ، و بأس رجلي يربّخني، # يريد ذبحي، فينفخني ليسلخني [١]
ألغاز لغوية
نصير
قال ملغزا في نصير:
اسم الّذي أهواه تصحيفه # و كلّ شطر منه مقلوب
يوجد في تلك إذن قسمة # ضئزى، عيانا، و هو مكتوب [٢]
قمري
و قال في قمري:
ما اسم لطير شطره بلدة # في الشّرق، من تصحيفها مشربي
و ما بقي تصحيف مقلوبه، # مضعّفا، قوم من المغرب [٣]
بزغش
قال في بزغش:
ما اسم، إذا فتّشت شعري تجد # تصحيفه، في الخطّ، مقلوبه [٤]
و هو، إذا صحّفت ثانيه، من # أنواع طير، غير محبوبه [٥]
[١] بأس: أي قبّل. يربخني: يجعلني ضعيفا.
[٢] إذا قلبنا الشطر الأول من «نصير» صار: «صن» ، و إذا قلبنا الشطر الثاني منه صار «ري» ، فإذا جمعنا الشطرين المقلوبين صار «صنري» ، و تصحيفها «ضئزى» ، وردت في القرآن الكريم، في قوله تعالى: تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزىََ أي جائرة.
[٣] اسم البلدة «قم» و «ري» هو الشرب، و الشطر الأخير «ري» إذا قلب و حرف، أصبح «بر» و تضعيفه «بربر» و هم قوم من المغرب.
[٤] إذا قلبت كلمة (شعري) صارت (يرعش) ، و إذا صحفت الياء باء، و الراء زايا، أصبحت (بزغش) ، و هو اسم تركي.
[٥] أي إذا صحفت الزاي راء في (بزغش) أصبح (برغش) .