تلخيص البيان في مجازات القرآن
(١)
مقدّمة
٤ ص
(٢)
المجازات في القرآن
٥ ص
(٣)
الجاحظ و مجازات القرآن
١٠ ص
(٤)
ابن قتيبة و مجازات القرآن
١٤ ص
(٥)
«تلخيص البيان فى مجازات القرآن»
١٩ ص
(٦)
هذه الطبعة من تلخيص البيان
٢٤ ص
(٧)
القيمة العلمية و الأدبية لهذا الكتاب
٢٩ ص
(٨)
القراءات فى تلخيص البيان
٤٢ ص
(٩)
إفاضة الشريف الرضى فى البيان
٤٤ ص
(١٠)
القرآن الكريم بين الحقيقة و المجاز
٥٥ ص
(١١)
مكان «تلخيص البيان» بين كتب التفسير
٥٨ ص
(١٢)
أيهما أسبق مجازات القرآن أم المجازات النبوية؟
٦٢ ص
(١٣)
عصر الشريف الرضى
٦٥ ص
(١٤)
الحياة الأدبية فى عصر الشريف
٧١ ص
(١٥)
الشعر و الشعراء فى عصر الشريف
٧٥ ص
(١٦)
الشريف الرضى بين أهل السنة و الشيعة
٨٠ ص
(١٧)
أساتذة الشريف الرضى
٨٤ ص
(١٨)
الشريف الرضى بين القرآن و الحديث و كلام الإمام على
٩٤ ص
(١٩)
تآليف الشريف الرضى
٩٧ ص
(٢٠)
استقلال شخصية الشريف فى النقد
١٠٢ ص
(٢١)
و من السورة التي يذكر فيها البقرة
١١٣ ص
(٢٢)
و من السورة التي يذكر فيها «آل عمران»
١٢٢ ص
(٢٣)
و من السورة التي يذكر فيها «النساء»
١٢٧ ص
(٢٤)
و من السورة التي يذكر فيها «المائدة»
١٣١ ص
(٢٥)
و من السورة التي يذكر فيها الأنعام
١٣٦ ص
(٢٦)
و من السورة التي يذكر فيها «الأعراف»
١٤٢ ص
(٢٧)
و من السورة التي يذكر فيها التوبة
١٤٧ ص
(٢٨)
و من السورة التي يذكر فيها «يونس» عليه السلام
١٥٣ ص
(٢٩)
و من السورة التي يذكر فيها «هود» عليه السلام
١٥٨ ص
(٣٠)
و من السورة التي يذكر فيها «يوسف عليه السلام»
١٦٩ ص
(٣١)
و من السورة التي يذكر فيها «الرعد»
١٧٥ ص
(٣٢)
و من السورة التي يذكر فيها «إبراهيم عليه السلام»
١٨٠ ص
(٣٣)
و من السورة التي يذكر فيها الحجر
١٨٧ ص
(٣٤)
و من السور التي يذكر فيها «النّحل»
١٩٠ ص
(٣٥)
و من السورة التي يذكر فيها «بنو إسرائيل»
١٩٨ ص
(٣٦)
و من السورة التي يذكر فيها «الكهف»
٢٠٦ ص
(٣٧)
و من السورة التي يذكر فيها «مريم عليها السلام»
٢٢٠ ص
(٣٨)
و من السورة التي يذكر فيها موسى عليه السلام و هى «طه»
٢٢١ ص
(٣٩)
و من السورة التي يذكر فيها «الأنبياء عليهم السلام»
٢٢٧ ص
(٤٠)
و من السورة التي يذكر فيها «الحج»
٢٣٦ ص
(٤١)
و من السورة التي يذكر فيها «قد أفلح المؤمنون»
٢٤١ ص
(٤٢)
و من السورة التي يذكر فيها «النور»
٢٤٤ ص
(٤٣)
و من السورة التي يذكر فيها «الفرقان»
٢٤٨ ص
(٤٤)
و من السورة التي يذكر فيها «الشعراء»
٢٥٦ ص
(٤٥)
و من السورة التي يذكر فيها «النمل»
٢٦٠ ص
(٤٦)
«و من السورة التي يذكر فيها الأحزاب»
٢٦٤ ص
(٤٧)
و من السورة التي تذكر فيها «سبأ»
٢٦٦ ص
(٤٨)
و من السورة التي يذكر فيها الملائكة عليهم السلام
٢٦٩ ص
(٤٩)
و من السورة التي يذكر فيها «يس»
٢٧٢ ص
(٥٠)
و من السورة التي يذكر فيها «الصافات»
٢٧٧ ص
(٥١)
و من السورة التي يذكر فيها «ص»
٢٧٨ ص
(٥٢)
و من السورة التي يذكر فيها «الزّمر»
٢٨٣ ص
(٥٣)
و من حم و هى السورة التي يذكر فيها «المؤمن»
٢٨٩ ص
(٥٤)
و من حم و هى السورة التي تجب فيها «السجدة»
٢٩٢ ص
(٥٥)
و من حم عسق و هى السورة التي يذكر فيها «الشورى»
٢٩٧ ص
(٥٦)
و من حم و هى السورة التي يذكر فيها «الزخرف»
٣٠٠ ص
(٥٧)
و من حم و هى السورة التي يذكر فيها «الدخان»
٣٠٣ ص
(٥٨)
و من حم و من السورة التي يذكر فيها «الجاثية»
٣٠٥ ص
(٥٩)
و من حم و هى السورة التي يذكر فيها «الأحقاف»
٣٠٦ ص
(٦٠)
و من السورة التي يذكر فيها «محمد» صلّى اللّه عليه و على آله و سلّم
٣٠٨ ص
(٦١)
و من السورة التي يذكر فيها «ق»
٣١٠ ص
(٦٢)
و من السورة التي يذكر فيها «الذاريات»
٣١٣ ص
(٦٣)
و من السورة التي يذكر فيها «الطّور»
٣١٥ ص
(٦٤)
و من السورة التي يذكر فيها «النّجم»
٣١٧ ص
(٦٥)
و من السورة التي يذكر فيها «انشقاق القمر»
٣١٨ ص
(٦٦)
و من السورة التي يذكر فيها «الرحمن» سبحانه
٣٢٠ ص
(٦٧)
و من السورة التي يذكر فيها «الواقعة»
٣٢٥ ص
(٦٨)
و من السورة التي يذكر فيها «الحديد»
٣٢٦ ص
(٦٩)
و من السورة التي يذكر فيها «المجادلة»
٣٢٨ ص
(٧٠)
و من السورة التي يذكر فيها «الحشر»
٣٣٠ ص
(٧١)
و من السورة التي يذكر فيها «الامتحان»
٣٣١ ص
(٧٢)
و من السورة التي يذكر فيها «الصف»
٣٣٣ ص
(٧٣)
و من السورة التي يذكر فيها «الجمعة»
٣٣٤ ص
(٧٤)
و من السورة التي يذكر فيها «المنافقون»
٣٣٤ ص
(٧٥)
و من السورة التي يذكر فيها «التغابن»
٣٣٥ ص
(٧٦)
و من السورة التي يذكر فيها «التحريم»
٣٣٦ ص
(٧٧)
و من السورة التي يذكر فيها «الملك»
٣٣٨ ص
(٧٨)
و من السورة التي يذكر فيها «ن و القلم»
٣٤١ ص
(٧٩)
و من السور التي يذكر فيها «الحاقة»
٣٤٣ ص
(٨٠)
و من السورة التي يذكر فيها «سأل سائل»
٣٤٦ ص
(٨١)
و من السورة التي يذكر فيها «نوح» عليه السلام
٣٤٧ ص
(٨٢)
و من السورة التي يذكر فيها «الجن»
٣٤٩ ص
(٨٣)
و من السورة التي يذكر فيها «المزمل» عليه الصلاة و السلام
٣٥١ ص
(٨٤)
و من السورة التي يذكر فيها «المدثر» عليه السلام
٣٥٣ ص
(٨٥)
و من السورة التي يذكر فيها «القيامة»
٣٥٥ ص
(٨٦)
و من السورة التي يذكر فيها «هل أتى على الإنسان»
٣٥٦ ص
(٨٧)
و من السورة التي يذكر فيها «المرسلات»
٣٥٨ ص
(٨٨)
و من السورة التي يذكر فيها «عمّ يتساءلون»
٣٥٨ ص
(٨٩)
و من السورة التي يذكر فيها «النازعات»
٣٥٨ ص
(٩٠)
و من السورة التي يذكر فيها «عبس»
٣٥٩ ص
(٩١)
و من السورة التي يذكر فيها «إذا الشمس كوّرت»
٣٥٩ ص
(٩٢)
و من السورة التي يذكر فيها «الانفطار»
٣٦٠ ص
(٩٣)
و من السورة التي يذكر فيها «المطففون»
٣٦١ ص
(٩٤)
و من السورة التي يذكر فيها «الانشقاق»
٣٦١ ص
(٩٥)
و من السورة التي يذكر فيها «الطارق»
٣٦٣ ص
(٩٦)
و من السورة التي يذكر فيها «الغاشية»
٣٦٤ ص
(٩٧)
و من السورة التي يذكر فيها «الفجر»
٣٦٥ ص
(٩٨)
و من السورة التي يذكر فيها «البلد»
٣٦٦ ص
(٩٩)
و من السورة التي يذكر فيها «الضحى»
٣٦٧ ص
(١٠٠)
و من السورة التي يذكر فيها «الانشراح»
٣٦٧ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص

تلخيص البيان في مجازات القرآن - السيد الشريف الرضي - الصفحة ٢٢ - «تلخيص البيان فى مجازات القرآن»

وَ اَلشُّعَرََاءُ يَتَّبِعُهُمُ اَلْغََاوُونَ، أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وََادٍ يَهِيمُونَ : [و هذه استعارة، و المراد بها -و اللّه أعلم-أن الشعراء يذهبون فى أقوالهم المذاهب المختلفة، و يسلكون الطرق المتشعبة، و ذلك كما يقول الرجل لصاحبه إذا كان مخالفا له فى رأى، أو مباعدا له فى كلام: أنا فى واد و أنت فى واد. أي أنت ذاهب فى طريق، و أنا ذاهب فى طريق. و مثل ذلك قولهم: فلان يهبّ مع كل ريح، و يطير بكل جناح، إذا كان تابعا لكل قائد، و مجيبا لكل ناعق.

و قيل إن معنى ذلك تصرّف الشاعر فى وجوه الكلام من مدح، و ذم، و استزادة، و عتب، و غزل، و نسيب، و رثاء، و تشبيب. فشبهت هذه الأقسام من الكلام بالأودية المتشعبة، و السبل المختلفة.

و وصف الشعراء بالهيمان فيه فرط مبالغة فى صفتهم بالذهاب فى أقطارها، و الإبعاد فى غاياتها. لأن قوله سبحانه: يهيمون، أبلغ فى هذا المعنى من قوله: يسعون أو يسيرون.

و مع ذلك فالهيمان صفة من صفات من لا مسكة له، و لا رجاحة معه. و هى مخالفة لصفات ذى الحلم الرزين، و العقل الرصين‌].

فالعبارة هنا أنيقة، و فيها ضرب من المزاوجة التي يعرفها كل من قرأ للشريف كتابه فى المجازات النبوية، أو قرأ له بعض ما نشر من رسائله.

على أن قارئ المجازات النبوية، و قارئ مجازات القرآن هنا يجد أن القلم الذي جرى هنا هو بعينه الذي جرى هناك، و أنهما جميعا ينبعان من معين واحد، هو ذلك الفيض البليغ الذي كان يقطر به قلم الشريف شعرا أو نثرا. فإن فى أسلوبه من العلو ما يناسب علو نسبه، لأن من خصه اللّه بهذا النسب النبوي الكريم يأبى أن يميل عن مستوى العلو فيما يأخذ بسبيله من قول أو فعل.

على أن النّفس فى مجازات القرآن و المجازات النبوية يكاد من لطفه و روحه و وحدة متنفّسه يدل على أن الكتابين لكاتب واحد. فلا تجد فى أي من الكتابين ضربا من‌