تلخيص البيان في مجازات القرآن - السيد الشريف الرضي - الصفحة ٩٢ - أساتذة الشريف الرضى
الشريف نفسه يذكره فى أحد مصنفاته: «المجازات النبوية» فى خلال التحدث عن مجازات قوله صلّى اللّه عليه و سلم: (الخلق عيال اللّه) . و قد بحثت عنه كثيرا فى المصادر و المظان إلى أن وجدته فى «لسان الميزان» [١] للحافظ الإمام ابن حجر العسقلاني المؤرخ المحدث المشهور، و قد نقل عن ابن أبى الفوارس أن سهلا الديباجي كان رافضيا غاليا، و ذكر أنه توفى سنة ٣٨٥ هـ.
(١١) -الشيخ المفيد أبو عبد اللّه بن المعلم محمد بن النّعمان، و كان من أهل التحقيق و انتهت إليه رئاسة الإمامية فى وقته، و قد صنف كثيرا من الكتب فى الفقه و الأصول و علم الكلام، و ذكر ابن الجوزي فى المنتظم (جـ ٨ ص ١١) أن الشريف المرتضى-أخا الرضى-كان من أصحابه، و ذكر أنه لما توفى ببغداد سنة ٤١٣ هـ رثاه المرتضى فقال:
من لفضل أخرجت منه خبيئا # و معان فضضت عنها ختاما
من ينير العقول من بعد ما كنّ # [٢] همودا، و يفتح الأفهاما
من يعير الصديق رأيا إذا ما # سلّه فى الخطوب كان حساما؟
و يذكر صاحب «الغدير» أن الشريف الرضى قرأ عليه هو و أخوه المرتضى.
(١٢) -أبو عبد اللّه محمد بن عمران المرزباني، و قد ذكره صاحب «الغدير» : و أبو عبد اللّه المرزباني أديب إخبارى مؤرخ. و هو صاحب «معجم الشعراء» و هو تراجم للشعراء إلى عصره، على حروف المعجم، و هو مصدر وثيق لمؤرخى الأدب. و وصفه ابن خلكان صاحب «وفيات الأعيان» بأنه كان ثقة فى الحديث، و مائلا إلى التشيع فى
[١] لسان الميزان لابن حجر العسقلاني-طبع حيدرآباد الدكن بالهند جـ ٣ ص ١١٧.
[٢] فى «المنتظم» : من بعد ما نحن همودا. و هو تحريف. و لعل الصواب ما أثبتناه.