تلخيص البيان في مجازات القرآن - السيد الشريف الرضي - الصفحة ٤٣ - القراءات فى تلخيص البيان
و ابن كثير المتوفى بمكة سنة ١٢٠ هـ، و عاصم بن أبى النّجود المتوفى بالكوفة-أو بالسماوة- سنة ١٢٧ هـ، و أبو عمرو بن العلاء المتوفى سنة ١٥٤ هـ، و حمزة بن حبيب الزيات (المتوفى بحلوان سنة ١٥٦ هـ، و نافع بن عبد الرحمن المتوفى سنة ١٦٩ هـ، و الكسائي المتوفى سنة ١٨٩ هـ.
ففي سورة البقرة نجد هذه الآية: يخادعون اللّه و الّذين آمنوا و ما يخادعون إلاّ أنفسهم و قراءة حمزة و الكسائي و عاصم و ابن عامر: وَ مََا يَخْدَعُونَ .
و فى سورة النساء نجد هذه الآية: و الّذين عاقدت أيمانكم بفعل المفاعلة و هى قراءة.
و فى سورة الأنعام نجد هذه الآية: فالق الإصباح و جاعل اللّيل سكنا أي أن جاعل بصيغة فاعل، و هى قراءة رويس عن يعقوب، و بها يقرأ أهل المدينة، أما قراءة حمزة و الكسائي و الحسن و عيسى بن عمر فهى فََالِقُ اَلْإِصْبََاحِ وَ جَعَلَ اَللَّيْلَ سَكَناً و هى القراءة التي نقرؤها نحن.
و فى سورة الأعراف ذكر الشريف الرضى قراءة «و رياشا» مع قراءة «و ريشا» فى قوله تعالى: يََا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنََا عَلَيْكُمْ لِبََاساً يُوََارِي سَوْآتِكُمْ وَ رِيشاً وَ لِبََاسُ اَلتَّقْوىََ ذََلِكَ خَيْرٌ .
و فى سورة يونس نجد قراءة «فاجمعوا أمركم» من الجمع، بدلا من «فأجمعوا أمركم» من الإجماع. و الأولى هى قراءة عاصم الجحدري، و هو غير عاصم بن أبى النجود، و قد روى عنه عيسى الثقفي من أصحاب القراءات الشاذة.
و فى سورة هود يروى الشريف الرضى قوله تعالى: يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلاََفٍ