تلخيص البيان في مجازات القرآن - السيد الشريف الرضي - الصفحة ٩٩ - تآليف الشريف الرضى
ضافية و كتب له مقدمة فى سبع صفحات، كما كتب له الأستاذ حسين على محفوظ مقدمة فى ثمانى صفحات. و قد قال ابن خلكان عن هذا الكتاب: إنه جاء نادرا فى بابه [١] .
(٤) -ديوان شعره، جمعه أبو حكيم الخبرى «بفتح الخاء و سكون الباء» المتوفى سنة ٤٧٦ هـ. و قد طبع فى بيروت سنة ١٣٠٧ هـ. بشرح الشيخ أحمد عباس الأزهرى، و محمد اللبابيدى فى جزءين صفحاتهما ٩٨٦. و طبع فى بمباى سنة ١٣٠٦ هـ فى ٥٤٩ صفحة. و تولى فى مصر الشيخ محمد محيى الدين عبد الحميد القيام بشرحه و طبعه فى مطبعة دار إحياء الكتب العربية سنة ١٣٦٨ هـ، و لكن لم يبلغ فيه إلا إلى قافية الباء. و قد ظهر هذا الجزء فى ٤٨٠ صفحة و ضبط الشعر بالشكل التام.
(٥) - «خصائص الأئمة» و قد أشار إليه الشريف الرضى نفسه فى مقدمته لكتاب «نهج البلاغة» و ذكر أنه ألفه-أو ابتدأ تأليفه-فى عنفوان السن و غضاضة الغصن، و أنه يشتمل على محاسن أخبار الأئمة و جواهر كلامهم، فلما فرغ من الخصائص التي تخص الإمام عليا كرم اللّه وجهه، عاقته عن إتمام الكتاب محاجزات الزمان و مماطلات الأيام. و الظاهر مما كتبه الشريف الرضى فى مقدمته لنهج البلاغة أن «خصائص الأئمة» لم يتم تأليفه، و أن «نهج البلاغة» هو فصل من فصول خصائص الأئمة. و يذكر صاحب الغدير أن عنده نسخة من خصائص الأئمة، و يعجب مما قاله الشيخ الحلّى من أنه توجد فى العراق نسخ باسمه تشبهه فى المنهج، و لكن لم تصح نسبتها.
[١] وفيات الأعيان لابن خلكان، جـ ٢ ص ٣.