الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٩٩ - مبحث المقدمة
و الغيرية و التضاد و التبعية للملاك و استلزام حرمة الضد و وجوب المقدمة و نحوها.
ص ١٣٩/ ٨٩: لا عن نفس وجوبها ... الخ، البحث في وجوب المقدمة مسئلة فقهية إذ الموضوع (مقدمة) فعل المكلف و المحمول (واجبة) حكم الشرع الّا ان يقال بان الموضوع ليس عنوان المقدمة بما هو بل ذات المقدمة كالوضوء للصلاة و نصب السلم للصعود و المقدمية علة فيرجع البحث الى ان وصف المقدمية علة لوجوب المقدمة ام لا فيقع نتيجة البحث في طريق الاستنباط و يقال الوضوء مقدمة و المقدمية علة الوجوب فتكون المسألة اصولية.
ص ١٣٩/ ٨٩: لا يناسب الاصولي ... الخ، و بالجملة المناسب جعل البحث في الملازمة ليكون بحثا اصوليا لا في الوجوب ليكون بحثا فقهيا و يلتزم بكون ذكره هنا استطراديا.
ص ١٣٩/ ٨٩: ثم الظاهر ... الخ، و بالجملة الكلام في استقلال العقل بالملازمة لا في الدلالة اللفظية الالتزامية كما يظهر من المعالم حيث ذكر المسألة في مباحث الالفاظ لا في الاحكام العقلية و ايضا قال الامر بالشيء لا يدل على وجوب مقدمته لا بالمطابقة و لا بالتضمن و لا بالالتزام.
ص ١٣٩/ ٨٩: محل الاشكال ... الخ، للملازمة العقلية ثلاث درجات لان اللزوم اما بيّن اخص اي بمجرد تصور الملزوم يتصور اللازم كتصور البصر بتصور العمى و امّا بيّن اعم اي بعد تصور الطرفين و النسبة بينهما يدرك اللزوم كلزوم الزوجية للاربعة فانّه يدرك بعد تصورهما و نسبتهما و اما غير بيّن اي بعد تصور الطرفين و النسبة و الواسطة يدرك اللزوم كلزوم الحدوث للعالم فانّه يدرك بعد تصورهما و النسبة و الواسطة اعني التغير و الدلالة الالتزامية اللفظية مختصة بالدرجة الاولى اي اللزوم البين الاخص