الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٨٨ - في المرّة و التكرار و الفور و التراخي
على تقدير تعلق الطلب بالطبيعة إذ المراد بالطبيعة ثمة الطبيعة باعتبار وجودها خارجا لا الطبيعة من حيث هي كما يأتي و وجود الطبيعة يتعدد بتعدد افرادها و المراد بالفرد و الافراد هنا الوجود و الوجودات بلا لحاظ انضمام التشخص و هو عين وجود الطبيعة ففي التعبير بالفرد و الافراد على هذا التقدير مسامحة و ح يصح ان يقال بناء على تعلق الطلب بالطبيعة هل المطلوب الطبيعة بوجودها السعي أو بوجودها الواحد «فرد» أو بوجودها المتعدد «افراد».
ص ١٢٠/ ٧٩: غاية الامر ... الخ، فالفرق بين تعلق الطلب بالطبيعة أو الفرد بعد اشتراكهما في تعلق الطلب بالطبيعة باعتبار وجودها خارجا لحاظ انضمام التشخصات في الثاني دون الأول فهي في الثاني داخل في المطلوب و في الأول ملازم لوجود المطلوب.
ص ١٢١/ ٧٩: لا اشكال ... الخ، إذ بناء على المرة بمعنى الدفعة تحقق الامتثال باتيان فرد أو افراد دفعة و بمعنى الفرد تحقق الامتثال به و ان تعدد المأتي به دفعة فان اريد الفرد بلا شرط كان احدها امتثالا و الزائد لغوا و الامتثال ثانيا مستحيل لتوقفه على بقاء الامر و الامتثال الأول علة لسقوطه.
و ان اريد بشرط لا بنحو القيدية لا يتحقق الامتثال اصلا و الامتثال بعده على تقدير صحته ليس امتثالا بعد الامتثال و بنحو تعدد المطلوب يحتمل كون احد الافراد امتثالا و الزائد معصية و يحتمل عدم تحقق امتثال اصلا و الامتثال بعده على تقدير صحته ليس امتثالا بعد الامتثال و بناء على التكرار و كون المجموع مطلوبا واحدا توقف الامتثال عليه و ان كان كل اتيان امتثالا توقف الامتثال التام عليه و لا يتصور الامتثال بعد الامتثال ان كان المراد التكرار عمرا و يتصور ان كان المراد التكرار عرفا.
ص ١٢١/ ٧٩: فلا يخلو ... الخ، هل يكفي المرة في الامتثال ام لا و على