الهداية إلى أسرار الكفاية
(١)
موضوع علم الاصول
٥ ص
(٢)
مبحث الوضع
٩ ص
(٣)
علائم الحقيقة و المجاز
١٧ ص
(٤)
بحث الصحيح و الاعم
٢٢ ص
(٥)
بحث المشتق
٣٨ ص
(٦)
المقصد الاول في الاوامر
٦١ ص
(٧)
بحث الطلب و الارادة
٦٦ ص
(٨)
فائدة
٦٩ ص
(٩)
صيغة الامر
٧٠ ص
(١٠)
بحث التوصلي و التعبدي
٧٦ ص
(١١)
في المرّة و التكرار و الفور و التراخي
٨٥ ص
(١٢)
مبحث الاجزاء
٩١ ص
(١٣)
تلخص
٩٧ ص
(١٤)
مبحث المقدمة
٩٨ ص
(١٥)
بحث المطلق و المشروط
١٠٤ ص
(١٦)
المعلق و المنجز
١١١ ص
(١٧)
النفسي و الغيري
١١٩ ص
(١٨)
المقدمة الموصلة
١٢٧ ص
(١٩)
فائدة
١٣٤ ص
(٢٠)
الاصلي و التبعي
١٣٤ ص
(٢١)
الملازمة بين وجوب الشيء و وجوب مقدمته
١٣٩ ص
(٢٢)
النهي عن الضد
١٤٣ ص
(٢٣)
فائدة
١٥٠ ص
(٢٤)
تعلق الطلب بالطبيعة
١٥٤ ص
(٢٥)
مبحث النسخ
١٥٧ ص
(٢٦)
الواجب التخييري و الكفائي
١٥٩ ص
(٢٧)
فائدة
١٦١ ص
(٢٨)
المقصد الثاني في النواهي
١٦٣ ص
(٢٩)
اجتماع الامر و النهي
١٦٤ ص
(٣٠)
فائدة
١٦٦ ص
(٣١)
و لتوضيحه فائدة مهمة
١٩١ ص
(٣٢)
دلالة النهي على الفساد
٢٠٢ ص
(٣٣)
فائدة
٢٠٨ ص
(٣٤)
المقصد الثالث في المفاهيم
٢١٦ ص
(٣٥)
المقصد الرابع في العامّ و الخاص
٢٤١ ص
(٣٦)
فائدة
٢٥٤ ص
(٣٧)
المقصد الخامس في المطلق و المقيّد و المجمل و المبيّن
٢٧٣ ص
(٣٨)
فصل في المجمل و المبين
٢٨٧ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٢٤٠ - المقصد الثالث في المفاهيم

ابيض) لا شك في عدم الحصر انما الكلام فيما إذا احتمل اعمية مصاديقه عن مصاديقه.

ص ٣٢٩/ ٢١٢: و التحقيق ... الخ، غرضه (ره) فساد ادلة القول بافادة المسند اليه المعرف باللام حصر مصاديقه في المسند فانهم استدلوا عليه تارة بان اللام يفيد الاستغراق وضعا أو انصرافا و اتحاد جميع افراد الموضوع مع المحمول و لو بالحمل الشائع الذي ملاكه مجرد الاتحاد وجودا عين الحصر و فيه منع الأمرين و اخرى بان اللام و ان لم يكن للاستغراق بل لتعريف الجنس الّا ان ظاهر الحمل هو الحمل الذاتي اي اتحاد الموضوع و المحمول ذاتا و هو يستلزم الحصر و فيه ان ظاهر الحمل الحمل الشائع الغالب المتعارف و ملاكه الاتحاد وجودا في مادة الاجتماع كاجتماع الانسان و الحيوان لا ان جميع الافراد مادة الاجتماع ليحصل الحصر و ثالثة بان اللام و ان كان للجنس الّا ان مقدمات الحكمة تقتضي ارادته بنحو السريان و اتحاد الموضوع بطبيعته السارية مع المحمول يستلزم الحصر و فيه ان مقدمات الحكمة ليست قرينة عامة معطية للظهور.

ص ٣٣٠/ ٢١٢: نعم ... الخ، و بالجملة مجرد كون المسند اليه معرفا باللام لا يفيد حصر افراده في المسند بل يتوقف ذلك على القرينة بان تقوم القرينة على ان اللام للاستغراق كما في الحمد للّه أو اقتضى قرينة الحكمة كون الطبيعة مأخوذة بنحو الارسال أو قامت القرينة على ان الحمل ذاتي كما في الانسان حيوان ناطق أو اقتضاه الحال.

ص ٣٣٠/ ٢١٢: للقب ... الخ، المراد به مقابل الوصف الذي مر حكمه فيعمّ اللقب المصطلح اي العلم المتضمن للمدح أو الذم كمحمود و بطة و الكنية اي العلم المصدر بالاب أو الأمّ و العلم المحض كزيد و اسم الجنس كرجل و الوصف المنقول الى العلمية كباقر- غرضه (ره) ان قولنا اكرم زيدا