الهداية إلى أسرار الكفاية - الإعتمادي، مصطفى - الصفحة ٢٢٦ - المقصد الثالث في المفاهيم
ص ٣١١/ ٢٠٠: من التفرقة ... الخ، في التقريرات فرّق بين قوله ان جاءك زيد وجب اكرامه و قوله ان جاءك زيد فاكرمه بان الوجوب المخبر به كلي فانتفاء السنخ بانتفاء الشرط معقول فيه و الوجوب المنشأ بالهيئة جزئي خارجي لان الصيغة و ان وضعت لانشاء مفهوم الوجوب الّا ان المنشأ المتحقق به لا محالة شخص الوجوب إذ الشيء ما لم يتشخص لم يوجد فله متعلق خاص (اكرام) و موضوع خاص (زيد) و شرط خاص (مجيء) و حيث انه ينتفي بانتفاء موضوعه و ان لم يكن هناك تعليق كما في اللقب (اكرم زيدا) و الوصف (اكرم العالم) فالمفهوم اي انتفاء السنخ انما هو فائدة التعليق إذ لو لاه لغى التعليق و غرض الماتن (ره) ان الفرق في غير محله و ان مفاد الهيئة كلي الوجوب كالاخبار به و فيه ما عرفت.
ص ٣١٣/ ٢٠١: لا بد من التصرف ... الخ، في الجملة الشرطية على القول بالمفهوم اربع ظهورات ظهور التعليق في العلية المنحصرة ظهور الشرط (مجيء) باطلاقه اللفظي في العلية المطلقة و باطلاقه الاحوالي في العلية الفعلية اي كان قبله أو بعده أو معه شيء ام لا و ظهوره في العلية بشخصه لا بجامعه فاذا تعدد الشرط (إذا خفي الاذان فقصر- إذا خفي الجدران فقصر) لا بد ان يرفع اليد عن بعض هذه الظهورات و فيه خمس احتمالات كلها مذكورة في المتن.
ص ٣١٣/ ٢٠١: اما بتخصيص ... الخ، فيرفع اليد عن العلية المنحصرة و عن الاطلاق الاحوالي فيكون مفهوم إذا خفى الاذان فقصر انه إذا لم يخف الاذان لا تقصير الّا ان يخفى الجدران و بالعكس فمفاد المنطوقين وجوب القصر بخفاء احدهما و مفاد المفهومين انتفاء وجوب القصر بانتفاء كلا الخفاءين.
ص ٣١٣/ ٢٠١: و اما برفع اليد ... الخ، فيرفع اليد ايضا عن العلية