الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٢ - المتن
فلم يزل يفعل ذلك حتى فرغ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من صلاته. و رجل من اليهود بالقرب منه ينظر إلى ذلك من فعله. فقال: يا محمد! إنكم لتفعلون بالصبيان شيئا ما نفعله نحن بهم.
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أما لو كنتم تؤمنون باللّه لرحمتم الصبيان. فقال: فإني أؤمن باللّه و برسوله و أسلم لما رأى من رسوله، مع عظيم قدره.
المصادر:
١. شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار (عليهم السلام): ج ٣ ص ٨٦ ح ١٠١٣.
٢. كتاب العيال لابن أبي الدنيا البغدادي: ج ٢ ص ٧٩٧ ح ٥٩٦، شطرا من الحديث.
الأسانيد:
في كتاب العيال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا أحمد بن جناب، حدثنا عيسى بن يونس، عن سيف بن سليمان المكي، عن ابن أبي نجيح، قال.
٧٦
المتن:
عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، أن رجلا سأله فقال: يا ابن رسول اللّه، سمعت اليوم حديثا سنّ بي [١] و أعجبني، و أردت أن أسمعه منك. فقال: و ما هو؟ قال: سمعت عن بعض أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنه سمعه يقول: أنا أفضل النبيين و علي (عليه السلام) أفضل الوصيين و الحسن و الحسين (عليهما السلام) أفضل الأسباط.
قال: نعم، قد سمعوا ذلك منه، حتى أن بعضهم أتى إلى الحسن (عليه السلام) و هو غلام صغير، ففرك أذنه حتى ألّمه، و صاح و قال: ما لك يا بن رسول اللّه؟ أردت أن أجعل هذه علامة بيني و بينك. قال: لما ذا و يحك؟ قال: ليوم الشفاعة، يوم يشفع به جدك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أبوك وصيه و أنت و أخوك ثمرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فتشفع لي.
[١]. أي حل عقدتي.