الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦١ - الأسانيد
الأسانيد:
١. في سنن الترمذي: حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، قال:
سمعت ابن أبي سويد يقول: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم، قالت.
٢. في غريب الحديث: حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود، حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمر بن عبد العزيز، عن خولة بنت حكيم.
٣٥
المتن:
عن سلمان، قال: أتيت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فسلمت عليه، ثم دخلت على فاطمة (عليها السلام)، فقالت: يا أبا عبد اللّه، هذان الحسنان (عليهما السلام) جائعان يبكيان، فخذ بأيديهما و اخرج بهما إلى جدهما.
فأخذت بأيديهما و حملتهما حتى أتيت بهما إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فقال: ما لكما يا حبيبىّ؟
فقالا: نشتهي طعاما يا رسول اللّه. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «أطعمهما» ثلاثا.
فنظرت فإذا سفر جلة في يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، شبهتها بقلة من قلال هجر؛ أشد بياضا من الثلج و أحلى من العسل و ألين من الزبد. ففركها بيده و صيرها نصفين، و دفع إلى الحسن (عليه السلام) نصفا و إلى الحسين (عليه السلام) نصفا. فجعلت أنظر إلى النصفين في أيديهما و أنا اشتهيها. فقال لى: يا سلمان، لعلك تشتهيها؟ قلت: نعم. قال: يا سلمان، طعام من الجنة؛ لا يأكله أحد حتى ينجو من الحساب، و إنك لعلى خير إنشاء اللّه.
المصادر:
مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص ٩٧.
الأسانيد:
في مقتل الخوارزمي: عن محمد بن علي بن عبد الحميد بن زيار بن يحيى القرشي، عن عبد الرزاق، عن صدقة العبسي، أخبرنا زاذان، عن سلمان، قال.