الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٣ - المتن
المصادر:
١. مدينة المعاجز: ج ٤ ص ٥٧ ح ١٣٧.
٢. الطرائف: ص ٢٠٢ ح ٢٨٩، عن نهاية الطلب و غاية السئول.
٣. بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ١٥٣ ح ٧.
٤. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٨١، عن تفسير النقاش.
٥. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٦١ ح ٢.
٦. عوالم العلوم: ج ١٧ ص ٣٦ ح ١، عن المناقب.
٧. تاريخ بغداد: ج ٢ ص ٢٠٤، على ما في مدينة المعاجز.
٨. الدر النظيم، على ما في مدينة المعاجز.
٩. نهاية الطلب و غاية السئول، على ما في الطرائف.
١٠. تفسير النقاش، على ما في المناقب.
٢٤
المتن:
عن عبد الرحمن بن أبي ليلي مرسلا، قال: دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على فاطمة (عليها السلام) و ذكر فضل نفسها و فضل زوجها و فضل ابنيها في حديث طويل.
فقالت: يا رسول اللّه، و اللّه لقد باتا و إنهما لجائعان. فقال: يا فاطمة، قومي فهاتي القصاع من المسجد. فقالت: يا رسول اللّه! و ما هنا من قصاع. قال: يا فاطمة، قومي فإنه من أطاعني فقد أطاع اللّه و من عصاني فقد عصى اللّه.
قال: فقامت فاطمة إلى المسجد و إذا هي بقصاع مغطي. قال: فوضعته قدام النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
فقام النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فإذا هو طبق مغطي بمنديل شامى. فقال: دعا بعلي (عليه السلام) و أيقظ الحسن و الحسين (عليهما السلام). ثم كشف عن الطبق، فإذا فيه كعك أبيض ككعك الشام و زبيب يشبه زبيب الطائف و تمر يشبه العجوة و يسمي الرائع، و في رواية غيره: و صيحاني مثل صيحاني المدينة. فقال لهم النبي (صلّى اللّه عليه و آله): كلوا.