الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤١ - المصادر
الأسانيد:
في مختصر البصائر: سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن أبي محمد عبد اللّه بن حماد الأنصاري، عن صباح المزني، عن الحارث بن الخضيرة، عن الأصبغ بن نباتة، قال.
١٣
المتن:
قال أبو ذر: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: افتخر إسرافيل على جبرائيل فقال: أنا خير منك. فقال: و لم أنت خير مني؟ قال: لأني صاحب الثمانية، حملة العرش و أنا صاحب النفخة في الصور و أنا أقرب الملائكة إلى اللّه عز و جل.
فقال له جبرائيل: أنا خير منك. فقال إسرافيل: و بما ذا أنت خير مني؟ فقال: لأني أمين اللّه على وحيه و رسوله إلى الأنبياء و المرسلين و أنا صاحب الخسوف و القرون و ما أهلك اللّه أمة من الأمم إلا على يدي.
قال: فاختصما إلى اللّه تبارك و تعالى، فأوحى اللّه إليهما: اسكتا، فو عزتي و جلالي لقد خلقت من هو خير منكما. قالا: يا رب! أو تخلق من هو خير منا و نحن خلقتنا من نور؟
فقال اللّه: نعم؛ فأوحى اللّه إلى حجب القدرة: انكشفي، فانكشفت فإذا على ساق العرش مكتوب: لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه، و علي و فاطمة و الحسن و الحسين خير خلق اللّه.
فقال جبرائيل: يا رب فأسألك بحقهم عليك أن تجعلني خادمهم.
فقال اللّه تعالى: قد فعلت. فجبرائيل من أهل البيت و إنه لخادمنا.
المصادر:
١. مدينة المعاجز: ج ٤ ص ٥٦ ح ١٣٦.
٢. تأويل الآيات: ج ٢ ص ٨٣٤ ح ٧.