الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٩ - المتن
فقال: يا أم أيمن، اعلمي أن فاطمة الزهراء (عليها السلام) صائمة و هي متعبة جائعة، و الزمان قيظ، فألقى اللّه عليها النعاس فنامت؛ فسبحان من لا ينام. فوكل اللّه ملكا يطحن عنها قوت عيالها، و أرسل اللّه ملكا آخر يهز مهد ولدها الحسين (عليه السلام) لئلا يزعجها عن نومها، و وكل اللّه تعالى ملكا آخر يسبح اللّه عز و جل قريبا من كف فاطمة (عليها السلام) يكون ثواب تسبيحه لها لأن فاطمة (عليها السلام) لم تفتر عن ذكر اللّه عز و جل، فإذا نامت جعل اللّه ثواب تسبيح ذلك الملك لفاطمة (عليها السلام).
فقلت: يا رسول اللّه، أخبرني من يكون الطحان و من الذي يهز مهد الحسين (عليه السلام) يناغيه و من المسبّح؟
فتبسم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ضاحكا و قال: أما الطحان فهو جبرائيل، و أما الذي يهز مهد الحسين (عليه السلام) فهو ميكائيل، و أما الملك المسبح فهو إسرافيل.
المصادر:
١. مدينة المعاجز: ج ٤ ص ٤٦ ح ١٣٠.
٢. المنتخب للطريحى: ص ٢٤٥.
١٢
المتن:
عن الأصبغ بن نباته قال: دخلت على أمير المؤمنين و الحسن و الحسين (عليهم السلام) عنده و هو ينظر إليهما نظرا شديدا. فقلت له: بارك اللّه فيهما و بلغهما في أنفسها، و اللّه إني لأراك تنظر إليهما نظرا شديدا فتطيل النظر إليهما. فقال: نعم يا أصبغ، ذكرت لهما حديثا. فقلت: حدثني به جعلت فداك.
فقال: كنت في ضيعة لي فأقبلت النهار في شدة الحر و أنا جائع، فقلت لابنة محمد (عليها السلام): أ عندك شيء نطعمه؟ فقامت لتهيّئ لي شيئا، حتى إذا انفلت من الصلاة