الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٥ - المتن
بيتك هذا ساعتي هذه، في أحسن صورة و أهيإ هيئة و قال: يا محمد، أ تحب الحسين (عليه السلام)؟
فقلت: نعم، قرة عيني و ريحانتي و ثمرة فؤادي و جلدة ما بين عيني. فقال لي: يا محمد- و وضع يده على رأس الحسين (عليه السلام)- بورك من مولود عليه بركاتي و صلواتي و رحمتي و رضواني، و لعنتي و سخطي و عذابي و خزيي و نكالي على من قتله و ناصبه و ناواه و نازعه.
أما إنه سيد الشهداء من الأولين و الآخرين في الدنيا و الآخرة و سيد شباب أهل الجنة من الخلق أجمعين، و أبوه أفضل منه و خير؛ فأقرئه السلام و بشّره بأنه راية الهدى و منار أوليائي و حفيظي و شهيدي على خلقي و خازن علمي و حجتي على أهل السماوات و أهل الأرضين و الثقلين، الجن و الإنس.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٣٨ ح ٢٩، عن كامل الزيارات.
٢. كامل الزيارات: ص ٧٠ باب ٢٢.
٣. كامل الزيارات: ص ٦٧ باب ٢١، شطرا من الحديث.
الأسانيد:
في كامل الزيارات: أبي، عن سعد عن اليقطيني، عن محمد بن سنان، عن أبي سعيد القماط، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
٩
المتن:
عن حسين بن علي (عليه السلام) قال: رأيت عمر بن الخطاب على منبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقلت له:
انزل عن منبر أبي إلى منبر أبيك! فقال: إني لم يكن لأبي منبر. قال: فأجلسني في حجره.
فلما نزل انطلق بي إلى منزله فقال: من علّمك هذا؟ فقلت: لم يعلمنيه أحد. فقال:
لا تدع أن تعاهدنا. قال: فأتيته يوما و إذا ابن عمر على الباب لم يؤذن له فانصرف