الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣٩ - المتن
أخبره بقصة هذا الرأس و صاحبه حتى يشاركك في الفرح و السرور، فقال له يزيد: هذا رأس الحسين بن علي بن أبى طالب. فقال الرومي: من أمه؟ فقال: فاطمة بنت رسول اللّه.
فقال النصراني: أف لك و لدينك! لي دين أحسن من دينك ...
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٤١، عن اللهوف.
٢. اللهوف: ص ١٦٩، عن مثير الأحزان.
٣. مثير الأحزان، على ما في اللهوف نقلا عن البحار.
٤٦
المتن:
في الدمعة الساكبة: لما سمع عمرو بن سعيد بن العاص بالمدينة خبر قتل الحسين (عليه السلام) قال: هذه واعية بواعية. ثم صعد المنبر فأعلم الناس بقتل الحسين بن على (عليه السلام) و دعا ليزيد بن معاوية.
و في العوالم: أنه قال في خطبته: إنها لدمة بدمة و صدمة بصدمة؛ كم خطبة بعد خطبة و موعظة بعد موعظة، حكمة بالغة فما تغني النذر؛ و اللّه لوددت أن رأسه في بدنه و روحه في جسده، أحيانا كان يسبنا و نمدحه و يقطعنا و نصله كعادتنا و لم يكن من أمره ما كان، و لكن كيف نصنع بمن سلّ سيفه يريد قتلنا إلا أن ندفعه عن أنفسنا.
فقام عبد اللّه بن السائب فقال: لو كانت فاطمة (عليها السلام) حية فرأت رأس الحسين (عليه السلام) لبكت عليه. فجبهه عمرو بن سعيد و قال: نحن أحق بفاطمة منك؛ أبوها عمنا و زوجها أخونا و أمها ابنتنا، لو كانت فاطمة حية بكت عينها و حرت كبدها و ما لامت من قتله و دفعه عن نفسه.