الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣ - الأسانيد
أبي الرجال الصالحى، نا أبو فروة، نا أبو شر البصري، نا علي بن قادم و مالك بن إسماعيل، قالا: نا أسباط بن نصر، عن السدي، عن صبيح مولى أم سلمة، عن زيد بن أرقم.
٤. في تاريخ دمشق ح ٣٢٢١: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو الحسين بن النقور، أنا أبو طاهر المخلصي، نا أحمد بن محمد بن الباغندي، نا محمد بن علي بن خلف العطار، أنا الحسن بن صالح بن أبي الأسود، نا سليمان بن قرم، عن أبي الجحاف، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح، عن جده، عن زيد بن أرقم: قال.
٦
المتن:
عن أبي هريرة قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يدلع لسانه للحسن (عليه السلام)، فيرى الصبي حمرة لسانه فيهش إليه. فقال له عيينة بن بدر: أ لا أراك تضع هذا بهذا؟ فو اللّه أنه ليكون لي ابن قد خرج وجهه و ما قبلته قط! فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من لا يرحم لا يرحم.
قال: و سمعت مثل هذا من الحديث، و ذكر الحديث بإسناد غير ما ذكر عن أبي هريرة قال: دخل الأقرع بن حابس على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فرآه يقبل إما حسنا أو حسينا، فقال: تقبله؟ ولي عشرة من الولد ما قبلت واحدا منهم! فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنه من لا يرحم لا يرحم.
و في رواية الزبير، قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن كان اللّه نزع الرحمة من قلبك فما ذنبي؟
المصادر:
١. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص ١٠١.
٢. الإحسان بترتيب ابن حبان: ج ٩ ص ٦٠ ح ٦٩٣٦، شطرا منه.
٣. تشنيف الآذان: ج ٢ ص ٤٦٠ ح ١١٦/ ٦٩٥، أورد صدرا من الحديث.
الأسانيد:
١. في مقتل الخوارزمي: بأسناده: أخبرنا عبد اللّه بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، حدثنا أبو ميسرة، حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد بن عبد اللّه، عن محمد