الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤١ - المتن
فأيّما امرأة صلت في اليوم و الليلة خمس صلوات و صامت شهر رمضان و حجّت بيت اللّه الحرام و أطاعت زوجها و والت عليا (عليه السلام) بعدي، دخلت الجنة بشفاعة ابنتي فاطمة (عليها السلام)، و إنها لسيدة نساء العالمين.
فقيل: يا رسول اللّه! أ هي سيدة نساء عالمها؟ فقال: ذاك لمريم بنت عمران، فأما ابنتي فهي سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين، و إنها لتقوم في محرابها فيسلّم عليها سبعون ألف ملك من الملائكة المقربين و ينادونها بما نادت به الملائكة مريم، فيقولون: يا فاطمة، «إن اللّه اصطفاك و طهرك و اصطفاك على نساء العالمين». [١]
ثم التفت إلى علي (عليه السلام) فقال: يا علي، إن فاطمة (عليها السلام) بضعة مني و هي نور عيني و ثمرة فؤادي، يسوؤني ما ساءها و يسرني ما سرها، و إنها أول من يلحقني من أهل بيتي، فأحسن إليها بعدي.
و أما الحسن و الحسين (عليهما السلام) فهما ابناي و ريحانتاي و هما سيدا شباب أهل الجنة، فليكر ما عليك كسمعك و بصرك.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٥ ح ٢٠، عن أمالي الصدوق.
٢. أمالي الصدوق، على ما في البحار.
٢٤٩
المتن:
عن أبي هريرة، قال: أبطأ علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوما صبور النهار. فلما كان العشي قال له قائلنا: يا رسول اللّه! قد شق علينا، لم نرك اليوم؟ قال: إن ملكا من السماء لم يكن زارني، فاستأذن اللّه في زيارتي، فأخبرني و بشرني أن فاطمة (عليها السلام) بنتي سيدة نساء أمتي، و أن حسنا و حسينا (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٣٧.