الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١ - في هذا الفصل
كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنا الشجرة و فاطمة فرعها و علي لقاحها و الحسن و الحسين (عليهما السلام) ثمرتها و شيعتنا ورقها، أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بسد الأبواب إلى المسجد إلا باب علي (عليه السلام)، قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): بي أنذرتم و بعلي اهتديتم و بالحسن (عليه السلام) أعطيتم الإحسان و بالحسين (عليه السلام) تسعدون و تشقون و إنه باب من أبواب الجنة.
قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خير رجالكم علي (عليه السلام) و خير شبابكم الحسن و الحسين (عليهما السلام) و خير نسائكم فاطمة (عليها السلام)، كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في اصطفاء العرب من الناس و اصطفاء القريش من العرب و اصطفاء بني هاشم من قريش و اصطفاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و نفر من أهل بيته- أى علي و حمزة و جعفر و الحسن و الحسين (عليهم السلام) من قريش.
تفاخر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من بين الأنبياء يوم القيامة بالحسن و الحسين (عليهما السلام)، إتحاف اللّه تعالى رسوله تفاحة؛ رائحتها غلبت روائح الجنة، خلقها اللّه بيده منذ ثلاثمائة ألف عام، أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) للتفاحة، و انعقاد نطفة فاطمة (عليها السلام) منها، إعطاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أم سلمة تربة من أرض كربلاء و جعلها في قارورة و تحوّلها دما.
إعطاء جبرئيل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من تربة كربلاء و قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): كرب و بلاء، تلقيب الحسن و الحسين (عليهما السلام) بسيدا شباب أهل الجنة من عند اللّه تعالى و إخبار جبرئيل بهذا و كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعبارات مختلفة في روايات عديدة.
شعر الجماني الكوفي في هذا المعنى و مناقب أخرى، شعر العوني في أنهما سيدا شباب أهل الجنة و سيادتهما لسادات الخلائق.