الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠٦ - الأسانيد
أنه قال: أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يدي ثم أرسل إلى أبي بكر أن سدّ بابك. فاسترجع ثم قال: هل فعل هذا بأحد قبلي؟ قال: لا. قال. سمع و طاعة، فسدّه.
ثم أرسل إلى عمر سدّ بابك. فقال: هل فعل بأحد قبلي؟ قيل: نعم، بأبي بكر. فقال: إن لي بأبي بكر أسوة، فسدّ بابه.
ثم أرسل إلى العباس سدّ بابك. فغضب غضبا شديدا ثم قال: ارجع إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: أ ليس عم الرجل صنو أبيه؟ قال: بلى و لكن سد بابك.
فلما سمعت فاطمة (عليها السلام) سد الأبواب خرجت فجلست على بابها تنتظر من يرسل إليها بسد الأبواب. فخرج العباس ينتظر هل يسد باب علي (عليه السلام)، فرأى فاطمة (عليها السلام) جالسة و الحسن و الحسين (عليهما السلام) معها. فقال: قد خرجت و بسطت ذراعيها كالأسد و أخرجت جرويها.
و خاض الناس في سد الأبواب و فتح باب علي (عليه السلام). فلما سمع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ذلك صعد المنبر فقال: ما الذي تخوضون فيه؟ ما أنا بالذي سددت أبوابكم و فتحت باب علي (عليه السلام) و لكن اللّه سد أبوابكم و فتح باب على (عليه السلام).
المصادر:
١. مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): ج ٢ ص ٤٦٠ ح ٩٥٦.
٢. فضائل الهيتمي: ح ٢٥٥٢، على ما في المناقب، بتفاوت فيه.
٣. كشف الأستار: ص ١٩٥، بتغيير فيه بسند آخر.
٤. اللآلي المصنوعة للسيوطي، على ما في المناقب.
الأسانيد:
في مناقب الإمام: محمد بن سليمان، قال: حدثنا أحمد بن عبدان البرذعى، قال: حدثنا جبارة بن المغلس، عن كثير، عن و انس قال.