الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٣ - المصادر
عمران الدقاق و محمد بن أحمد السناني و الحسين بن إبراهيم بن أحمد المكتب، قالوا: حدثنا أبو الحسن محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي، عن سهل بن زياد الآدمي، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنى، عن محمود بن أبي البلاد، قال سمعت الرضا (عليه السلام).
٣. في فرائد السمطين: أخبرنا عبد الواسع بن عبد الكافي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي سعد، قال: أبو بكر بن أبي الحسن إجازة، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن إسماعيل بن عمر الصيرفي، قال: أخبرنا عبد الغافر بن إسماعيل و أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي حيلولة.
و أخبرنا أحمد بن هبة اللّه بسماعي عليه بدمشق، قال: أخبرتنا زينب بنت عبد الرحمن
بن الحسن، قالت: أخبرنا زاهر بن طاهر، قالا: أخبرنا الحسن بن أحمد الطائي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، حدثني أبي موسى بن جعفر (عليه السلام)، حدثني أبي جعفر بن محمد (عليه السلام)، حدثني أبي محمد بن علي (عليه السلام)، حدثني أبي علي بن الحسين (عليه السلام)، حدثني أبي الحسين بن علي (عليه السلام)، حدثني أبي علي بن أبي طالب (عليه السلام).
١٨٢
المتن:
قال علي (عليه السلام): زارنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بات عندنا و الحسن و الحسين (عليهما السلام) نائمان. فاستسقى الحسن (عليه السلام)، فقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى قربة لنا فجعل يعصرها في القدح، ثم جاء يسقيه؛ فناول الحسن (عليه السلام) فتناول الحسين (عليه السلام) ليشرب فمنعه و بدأ بالحسن (عليه السلام). فقالت فاطمة: يا رسول اللّه! كأنه أحبّهما إليك؟ قال: إنه استسقى أول مرة. ثم قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إني و هذين- و أحسبه قال: و هذا الراقد يعني عليا (عليه السلام)- يوم القيامة في مكان واحد.
المصادر:
١. المعجم الكبير: ج ٣ ص ٤٠ ح ٢٦٢٢.
٢. المعجم الكبير: ج ٣ ص ٥٠ ح ٢٦٥٤، بنقيصة فيه.
٣. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٨٦ ح ٥٤، عن كتاب سليم.
٤. كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٧٣٢ ح ١١، بزيادة فيه.
٥. أمالي الطوسي: ص ٢٦.
٦. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٧٧ ح ٤٤، عن أمالي الطوسي.
٧. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٧٢ ح ٣٩، عن العمدة.