الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧٩ - المصادر
٦. في حلية الأبرار: و من طريق المخالفين أبو المؤيد صدر الأئمة عند المخالفين في كتابه في فضائل على (عليه السلام)، قال: أخبرني فخر خوارزم، عن محمود بن عمر الزمخشري، أخبرنا الأمين علي بن مردك الرازي، أخبرني الشيخ الزاهد إسماعيل علي بن الحسين السمان، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه المحمودي بقراءتي عليه، حدثنا عبد الرحمن بن حمدان بن عبد الرحمن بن المرزبان، حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم السوسي البصري، حدثنا عثمان بن عبد اللّه القرشي الشامي قدم علينا، حدثنا يوسف بن أسباط، عن محمد الضبي، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة عن أبي ذر.
٧. في الإرشاد و إعلام الورى: روى عبد اللّه بن ميمون القداح، عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام).
٨. في مقتل الحسين (عليه السلام) الخوارزمي: بأسناده عن السيد أبي طالب، بأسناده إلى على (عليه السلام).
١٧٨
المتن:
عن سلمان، قال: كنا حول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فجاءت أم أيمن فقالت: يا رسول اللّه! لقد ضلّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) و ذاك رأد النهار، يقول: ارتفاع النهار. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): قوموا فاطلبوا ابنيّ، و أخذ كل رجال تجاه وجهه و أخذت نحو النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فلم يزل حتى أتى سفح جبل، و إذا الحسن (عليه السلام) ملتزق كل واحد منهما صاحبه، و إذا شجاع قائم على ذنبه يخرج من فيه شرر النار. فأسرع إليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فالتفت مخاطبا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ثم أنساب. فدخل بعض الأجحار.
ثم أتاهما فأفرق بينهما، ثم مسح وجوههما و قال: بأبي و أمي أنتما، ما أكرمكما على اللّه. ثم حمل أحدهما على عاتقه الأيمن و الآخر على عاتقه الأيسر. فقلت: طوباكما، نعم المطيّة مطيتكما. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): و نعم الراكبان هما، أبوهما خير منهما.
المصادر:
مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٨٢.