الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٦ - الأسانيد
و ذكر لي عن عبد اللّه البهي مولى آل الزبير، قال: تذاكرنا من أشبه الناس بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله).
فدخل علينا عبد اللّه بن الزبير، فقال: أنا أحدّثكم بأشبه أهله به و أحبّهم إليه: الحسن بن على (عليه السلام)؛ رأيته يجيء و هو ساجد، فيركب رقبته- أو قال: ظهره-، فما ينزل حتى يكون هو الذي ينزل؛ و لقد رأيته و هو راكع، فيفرج بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر.
قال فيه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنه ريحانتي من الدنيا، و إن ابني هذا السيد، و عسى أن يصلح اللّه به بين فئتين من المسلمين؛ و قال: اللهم إني أحبّه و أحبّ من يحبه.
المصادر:
كتاب نسب قريش لمصعب بن عبد اللّه بن المصعب الزبيري، م ٢٣٦ ه ص ٢٣.
١٤٨
المتن:
عن أبي هريرة، قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يأخذ بيد الحسين بن على (عليه السلام) فيرفعه على باطن قدميه فيقول: حزقة حزقة، ترقّ عين بقّة؛ اللهم إني أحبّه فأحبّه و أحبّ من يحبّه.
قال أبو عبد اللّه: سألت الأدباء عن معني هذا الحديث، فقالوا لي: إن الحزقة المقارب الخطى أو القصير الذي يقرب خطاه، و عين بقة أشار إلى البقة التي تطير و لا شيء أصغر من عينها لصغرها؛ و أخبرني بعض الأدباء إن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أراد بالبقة فاطمة (عليها السلام)، فقال للحسين (عليه السلام): يا قرة عين بقة، ترقّ؛ و اللّه أعلم.
المصادر:
معرفة علوم الحديث للحاكم النيشابوري: ص ٨٩.
الأسانيد:
في معرفة علوم الحديث: أخبرنا أبو أحمد إسحاق بن محمد بن خالد بن شيرويه بن بهرام الهاشمي بالكوفة، قال: ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، قال: حدثنا خالد بن مخلد القطواني، قال: ثنا معاويه بن أبي مزرد، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال.