الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤ - في هذا الفصل
اشتمال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بشيء و الحسن و الحسين (عليهما السلام) على وركيه و إخباره عن حبه لهما.
إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من سعادة من و الى عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و شقاء من يبغضهم، إخبار اللّه تعالى النبي الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله) أنّ يزيد يقتل ولده الحسين (عليه السلام) و لن يتمتع قاتله في الدنيا بعده إلا قليلا.
قصة عطش الحسن و الحسين (عليهما السلام) و معالجة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لهما بدلع لسانه و مص الحسن و الحسين (عليهما السلام) و سكون عطشهما.
رد الإمام الحسن (عليه السلام) عطاء معاوية قائلا له: أنا ابن فاطمة، بعد ما قال هو: أنا ابن هند.
قول النعمان بن بشر في جواب السائل: أن أكرم الناس أبا و أما و جدة و أختا و خالا و خالة هو الحسين بن علي (عليه السلام)، مجيء الحسن (عليه السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حبوا و صعوده إلى صدره.
قول الفخر الرازي في تفسير آية المباهلة بأن الحسن و الحسين (عليهما السلام) كانا ابني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كما أن عيسى انتسب إلى إبراهيم بالأم لا بالأب.
تزيين فاطمة (عليها السلام) للحسن و الحسين (عليهما السلام) بقلبين من فضة.
تسمية الحسن و الحسين (عليهما السلام) بابني الفواطم لأن أمهما فاطمة (عليها السلام) وجدتهما فاطمة بنت أسد و أم خديجة فاطمة بنت زائدة و جدة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة بنت عبد اللّه بن عمر.
أعرابي يغلظ الكلام مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) منكرا و مكذبا لرسالته و إرجاعه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى الحسن (عليه السلام)، إخباره عن مغيبات للأعرابي، كلامه مع قومه في رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عن سفره، إسلام الأعرابي و ايمانه بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله)، انصرافه إلى قومه و رجوع جماعة منهم و دخولهم في الإسلام.
ركوب الحسن و الحسين (عليهما السلام) على ظهر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو في الصلاة.
إعطاء عمر الناس من حلل اليمن إلا الحسن و الحسين (عليهما السلام) و اعتراضهما عليه و كتابه إلى اليمن لإرسال حلتين لهما.