الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٧ - الأسانيد
ثم قاموا فتوضئوا، ثم قدّمت دابة الحسن (عليه السلام)؛ فأمسك له ابن عباس بالركاب و سوّى عليه. ثم جيء بدابة الحسين (عليه السلام)؛ فأمسك له ابن عباس بالركاب و سوّى عليه. فلما مضيا قلت: أنت أكبر منهما تمسك لهما و تسوّي عليهما؟ فقال: يا لكع، أ تدري من هذان؟
هذان ابنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، أو ليس هذا مما أنعم اللّه عليّ به أن أمسك لهما و أسوّي عليهما؟
المصادر:
تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٢٣٩.
الأسانيد:
في تاريخ دمشق: قال: و نا محمد بن سعد، أنا عبيد اللّه بن موسى، أنا قطري الخشاب مولى طارق. نا مدرك أبو زياد، قال.
١١٥
المتن:
عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: بينما الحسن (عليه السلام) مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذ عطش فاشتد ظمأه. فطلب له النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ماء فلم يجد، فأعطاه لسانه فمصه حتى روي.
المصادر:
تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٢٢١.
الأسانيد:
في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم هبة اللّه بن أحمد بن عمر، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر، أنا أبو عمر بن حيّويه، أنا محمد بن عبد اللّه بن إسحاق بن إبراهيم المدائني- إملاء-، نا أحمد بن بديل الأيامى، نا مفضل بن صالح، نا جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال.