الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣١ - المتن
٦. موسوعة أطراف الحديث النبوي: ج ١٠ ص ٥١.
٧. جامع الأحاديث للسيوطي: ج ١٩ ص ٢٣٧ ح ١٤٣٢٢.
٨. العلل المتناهية: ص ٢٥٦ ح ٤١٢.
٩. المجروحين من المحدثين: ج ٣ ص ١٩.
١٠. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٨٧، عن الإبانة.
١١. الإبانة لابن بطة: على ما في المناقب.
الأسانيد:
١. في المعجم الكبير: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرح و جعفر بن محمد الفريابي، قالا:
ثنا يزيد بن موهب الرملي، حدثنا مسروح أبو شهاب، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، قال.
٢. في العلل المتناهية: أخبرنا علي بن عبد اللّه الزاغوني، قال: أنا علي بن أحمد بن البسري، قال: أنبأنا أبو عبد اللّه بطة العكبري، قال: حدثني أبو صالح محمد بن أحمد، قال: نا أبو الأحوص، قال: نا يزيد بن موهب الرمل، قال: نا أبو شهاب مسروح بن عمرو، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، قال.
٣. في المجروحين: مسروح أبو شهاب شيخ، يروي الثوري: لا يتابع عليه؛ روى عنه يزيد بن موهب: لا يجوز الاحتجاج بخبره لمخالفته الأثبات في كل ما يروي. روى عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، قال.
١١٠
المتن:
عن ابن عباس، قال: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان جالسا ذات يوم إذ أقبل الحسن (عليه السلام)؛ فلما رآه بكى، ثم قال: إليّ يا بني. فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى. ثم أقبل الحسين (عليه السلام)؛ فلما رآه بكى، ثم قال: إليّ يا بني. فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليسرى. ثم أقبلت فاطمة (عليها السلام)؛ فلما رآها بكى، ثم قال: إليّ إليّ يا بنيّة فاطمة. فأجلسها بين يديه. ثم أقبل أمير المؤمنين علي (عليه السلام)؛ فلما رآه بكي، ثم قال: إليّ إليّ يا أخي. فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الأيمن.