الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣ - في هذا الفصل
إهداء جبرئيل إلى الحسن و الحسين (عليهما السلام) تفاحة و سفرجلة و رمانة، أكل النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و أم سلمة الرمان و السفرجل و التفاح و عودها إلى ما كان، فقد الرمان بعد شهادة فاطمة (عليها السلام) و فقد السفرجل بعد استشهاد أمير المؤمنين (عليه السلام) و فقد التفاحة بعد شهادة الحسن (عليه السلام) و بقاء رائحة التفاحة عند قبر الحسين (عليه السلام) و استشمام زواره من شيعته المخلصين في أوقات الأسحار تلك الرائحة.
دخول الحسن و الحسين (عليهما السلام) يوم عيد حجرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و طلبهما ثيابا جديدا من جدهما و نزول جبرئيل و معه حلتان من حلل الجنة للحسن و الحسين (عليهما السلام).
حمل رسول اللّه الحسن و الحسين (عليهم السلام) على عاتقه.
كتاب محمد بن الحنفية إلى أخيه الحسين بعد ما صار بينهما شيء و مجيء الحسين (عليه السلام) محمدا و إرضاء خاطره.
لبس الحسين (عليه السلام) حلة أهداها اللّه إلى رسوله من الجنة، لحمها من زغب جناح جبرئيل، اضطراب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفقد الحسن و الحسين (عليهما السلام) و وجدانهما في حديقة يحرسهما ملك مطرود من السماء في صورة ثعبان في فيه ريحان يروّح وجههما، استشفاعه إلى اللّه تعالى لهما و ردّه إلى حالته الاولى بدعاء الحسن و الحسين (عليهما السلام).
مجيء أبي سفيان إلى علي (عليه السلام) و استجارته إليه ثم إلى فاطمة و الحسن (عليهما السلام) و إرجاعهما إياه بقبول الإسلام.
فداء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ابنه إبراهيم للحسين (عليه السلام) و قوله للحسين (عليه السلام): فديت من فديته بابني إبراهيم، إتحاف اللّه تعالى للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) طبقا فيه كعك أبيض و زبيب و تمر.
تذكّر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مصائب الحسين (عليه السلام) و ظلاماته من أهل البغي و اللعن عليهم و عصبتهم و معسكرهم و موضع رحالهم.
نزول اثني عشر ملك على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يعزّونه و يذكرون ما نزل به و ما يعطى من الأجر و ما يحمل قاتله من الوزر.