الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢٦ - المتن
١٨. في تاريخ دمشق: و أخبرناه أبو عبد اللّه الفراوي، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد اللّه الحافظ، نا أبو القاسم علي بن المؤمل الماسرجسي، نا محمد بن يونس القرشي، نا الأنصاري، نا أشعث بن عبد الملك، عن الحسن، عن أبي بكرة.
١٩. في تاريخ دمشق: فأخبرناه أبو سهل بن سعدويه، أنا أبو الفضل الرازي، أنا جعفر بن عبد اللّه، نا محمد بن هارون، نا العباس الدوري، نا أبو النضر هاشم بن القاسم، عن محمد بن راشد، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: حدثني- أو حدثنا- أبو بكرة.
٢٠. في تاريخ دمشق: أخبرناه أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي بن المذهب، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد اللّه، حدثني أبي، نا هاشم، نا المبارك، نا الحسن، نا أبو بكرة، قال.
٢١. في تاريخ دمشق: و أخبرناه أبو سهل محمد بن إبراهيم، أنا أبو الفضل الرازي، أنا جعفر بن عبد اللّه، نا محمد بن هارون، نا محمد بن إسحاق، أنا عفان بن مسلم، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أبي بكرة.
٢٢. في تاريخ دمشق: و أخبرناه عاليا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو محمد الصريفيني، أنا أبو القاسم بن حبابة.
و أخبرناه أبو سهل بن سعدويه، أنا عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن، أنا أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب، نا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد، نا علي بن الجعد، أنا مبارك، عن الحسن، عن أبي بكرة، عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، قال.
٢٣. في تاريخ دمشق: و أخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن، أنا أبو المظفر هنّاد بن إبراهيم النسفي، أنا محمد بن أحمد بن محمد الغنجار، نا خلف بن محمد، نا سهل بن يسار شاذونة، نا هارون بن الأشعث أبو عمران الهمداني، نا أبو سعيد مولى بنى هاشم، نا مبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: حدثني أبو بكرة، قال.
٢٤. في تاريخ دمشق: و أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة، أنا أبو عمرو عبد الرحمن بن مسعدة، نا أبو عمرو الرحمن بن محمد الفارسي، أنا أبو أحمد عبد اللّه بن عدي الحافظ، نا أحمد بن موسى بن الفضل بن معدان الحرّاني، نا عمرو بن هشام، نا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال.
١٠٤
المتن:
عن أبي بكرة قال: بينا النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يخطب إذ صعد إليه الحسن بن علي (عليه السلام)، فضمّه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: إن ابني هذا سيد و لعل اللّه عز و جل أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.