الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٣ - المتن
فأتى حسن (عليه السلام) يشتد حتى وقع في حجره، فجعل يدخل يده في لحية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جعل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يفتح فمه و يدخل فمه في فمه و يقول:
اللهم إني أحبّه فأحبّه و أحبّ من يحبه، ثلاثا.
المصادر:
تاريخ مدينة دمشق: ج ١٣ ص ١٩٣ ح ٣١٥٨.
الأسانيد:
في تاريخ مدينة دمشق: أخبرنا أبو سعد بن البغدادي، أنا أبو منصور بن شكرويه و أبو بكر السمسار، قالا: أنا إبراهيم بن عبد اللّه بن خرشيذ، قوله [١]: نا الحسين بن إسماعيل المحاملي، نا أحمد بن محمد المنيعي، نا القاسم بن الحكم، نا هشام بن سعد، حدثني نعيم، عن أبي هريرة، قال.
٩٤
المتن:
أبان، عن سليم، قال: حدثني عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، قال:
كنت عند معاوية و معنا الحسن و الحسين (عليهما السلام) و عنده عبد اللّه بن العباس و الفضل بن العباس. فالتفت إليّ معاوية فقال: يا عبد اللّه بن جعفر، ما أشد تعظيمك للحسن و الحسين (عليهما السلام)؟! و اللّه ما هما بخير منك و لا أبو هما خير من أبيك، و لو لا فاطمة بنت رسول اللّه أمهما لقلت: ما أمك أسماء بنت عميس دونها.
فغضب من مقالته و أخذني ما لم أملك معه نفسي؛ فقلت: و اللّه إنك لقليل المعرفة بهما و بأبيهما و بأمهما. بل و اللّه لهما خير مني و لأبوهما خير من أبي و لأمهما خير من أمي.
[١]. هكذا في المصدر.