القاموس المبين في اصطلاحات الأصوليين - محمود حامد عثمان - الصفحة ٢٦١ - و المانع نوعان
كالرجل فهو المتواطئ، و إن كان معناه متفاوتا، أو مختلفا فهو المشكك كإطلاق النور على ضوء الشمس و ضوء المصباح [١].
و قيل: المتواطئ: اللفظ المفرد الدال على مسميات المفهوم منها لا يختلف، كلفظ الحيوان الواقع على الإنسان و الطائر و غيرهما من الأنواع [٢].
٣٤٧- المجاز:
المجاز في اللغة: الطريق إذا قطع من أحد جانبيه إلى الآخر، و خلاف الحقيقة [٣].
و في الاصطلاح: اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة بينه و بين ما وضع له [٤].
و قيل: هو اسم لما أريد به غير ما وضع له لمناسبة بينهما، كتسمية الشجاع: أسدا [٥].
و قيل: هو لفظ مستعمل بوضع ثان لعلاقة [٦].
تنبيه: يعرف كون اللفظ حقيقة أو مجازا بتقدير سلبه عنه محل الإطلاق، فإن لم يصح سلبه عنه فهو حقيقة فيه، و إن صح سلبه عنه فهو مجاز فيه.
مثاله: قولنا: (أسد) عن السبع المفترس، و قولنا: (أسد) عن الرجل
[١] تقريب الوصول ص ٥١.
[٢] الإيضاح ص ١٥، و انظر التعريفات ص ٢٥٦.
[٣] القاموس المحيط ٢/ ١٧٠.
[٤] مفتاح الأصول للتلمساني/ ٧٥، شرح تنقيح الفصول ص ٤٤، تقريب الوصول ص ٧٣.
[٥] التعريفات ٢٥٧.
[٦] رسالة في الحدود خ/ ٦، و انظر تنوير الأذهان ص ٦٤.