القاموس المبين في اصطلاحات الأصوليين - محمود حامد عثمان - الصفحة ٢٢٩ - حرف الفاء
قال الأسنوي [١]: و البطلان و الفساد عندنا مترادفان، فنقول مثلا:
بطلت الصلاة و فسدت.
و قال أبو حنيفة: إنهما متباينان.
فالباطل عنده: ما لم يشرع بالكلية، كبيع ما في بطون الأمهات.
و الفاسد: ما يشرع أصله، و لكن امتنع لاشتماله على وصف كالربا، فإنه مشروع من حيث إنه بيع، و ممنوع من حيث إنه يشتمل على الزيادة، بحيث لو تركت الزيادة صح البيع.
و قال الفتوحي [٢]: و البطلان و الفساد مترادفان، يقابلان الصحة، سواء كان ذلك في العبادات أو في المعاملات، فهما في العبادات: عبارة عن عدم ترتب الأثر عليها ... و فرق أصحابنا و أصحاب الشافعي بين الباطل و الفاسد في الفقه في مسائل كثيرة أ ه.
أقول: و من هذه المسائل: الحج فإنه يبطل بالردة و يخرج منه، و يفسد بالوطء و لا يخرج منه و يلزمه إتمامه.
٢٧٩- الفتوى:
الفتوى و الفتيا: الجواب عما يسأل عنه من المسائل.
٢٨٠- الفحوى:
الفحوى: مطلق المفهوم، و قيل: فحوى الكلام: ما فهم منه خارجا عن أصل معناه.
[١] التمهيد في تخريج الفروع على أصول ص ٥٩.
[٢] شرح الكوكب ١/ ٤٧٣- ٤٧٤، و انظر القواعد و الفوائد الأصولية ص ١١٠، الإحكام للآمدي ١/ ١٣١، شرح تنقيح الفصول ص ٧٦- ٧٠، حاشية النفحات ٥٩، التعريفات ص ٢١١.