القاموس المبين في اصطلاحات الأصوليين - محمود حامد عثمان - الصفحة ١٠٢ - حرف التاء
و عرفه إمام الحرمين [١] بقوله: الترجيح: تغليب بعض الأمارات على بعض في سبيل الظن، و لم ينكر القول به على الجملة مذكور، و قبله منكروا القياس و استعملوه في الظواهر و الأخبار.
و قال الإمام الرازي: الترجيح: تقوية أحد الطرفين على الآخر فيعلم الأقوى، فيعمل به و يطرح الآخر.
قال: و إنما قلنا: طريقين، لأنه لا يصح الترجيح بين أمرين إلا بعد تكامل كونهما طريقين، لو انفرد كل واحد منهما فإنه لا يصح ترجيح الطريق على ما ليس بطريق [٢].
و عرفه الآمدي بأنه: اقتران أحد الصالحين للدلالة على المطلوب مع تعارضهما بما يوجب العمل به و إهمال الآخر [٣].
و عرفه ابن الحاجب بأنه: اقتران الأمارة بما تقوى به على معارضتها [٤].
و عرفه عبد العزيز البخاري بأنه: إظهار قوة لأحد الدليلين المتعارضين لو انفردت عنه لا تكون حجة معارضة [٥].
٩٢- التساهل:
التساهل: في العبارة: أداء اللفظ بحيث لا يدل على المراد دلالة صريحة [٦].
[١] البرهان ٢/ ٧٤١ فقرة ١١٦٧.
[٢] المحصول ٢/ ٤٤٣.
[٣] الإحكام ٤/ ٣٢٠.
[٤] مختصر المنتهى ٢/ ٣٠٩.
[٥] كشف الأسرار ٤/ ٧٨، الإيضاح ص ٣٠٣.
[٦] التعريفات ص ٩٧.