القاموس المبين في اصطلاحات الأصوليين - محمود حامد عثمان - الصفحة ٢٢٨ - حرف الفاء
و يعمان الأفعال الاختيارية و غيرها، فإن كان له مدخل في إقدام الفاعل على الفعل يسمى غرضا بالقياس إليه، و علة غائية، و حكمة، و مصلحة بالقياس إلى الغير أ ه.
٢٧٥- الغرض:
الغرض: نتيجة يقصدها الفاعل بفعله، كالشبع الذي هو غرض الآكل في أكله، و قد يكون الغرض اختيارا، كمراد اللّه تعالى بشرع الشرائع تعذيب من عصاه و تنعيم من أطاعه [١].
٢٧٦- غلبة الظن:
غلبة الظن: زيادة أحد المجوزات على سائرها [٢].
[حرف الفاء]
٢٧٧- الفارق:
الفارق: إبداء خصوصية في الأصل أو الفرع [٣].
٢٧٨- الفاسد:
الفاسد و الباطل بمعنى واحد و هو: مخالفة الفعل ذي الوجهين الشرع، أي الفعل الذي يقع تارة موافقا للشرع لاستجماعه ما يعتبر فيه شرعا، و تارة مخالفا لانتفاء ذلك، عبادة كان كالصلاة أو عقدا كالبيع.
خلافا لأبي حنيفة- (رحمه اللّه)- في قوله: مخالفة ما ذكر للشرع إن كانت لكون النهي عنه لأصله أي ما يتوقف عليه فهي (البطلان) كما في الصلاة بدون بعض الشروط أو الأركان، أو لوصفه فهي الفساد، كما في صوم يوم النحر للإعراض بصومه عن ضيافة اللّه للناس بلحوم الأضاحي التي شرعها فيه.
[١] الإحكام لابن حزم ١/ ٤٥.
[٢] إحكام الفصول ص ١٧١.
[٣] رسالة في الحدود خ/ ٨.