القاموس المبين في اصطلاحات الأصوليين
(١)
مقدمة المؤلف
٥ ص
(٢)
ضرورة المصطلح و أهميته
٧ ص
(٣)
حرف آ
٩ ص
(٤)
تقسيم الآحاد إلى مقبول و مردود
١٢ ص
(٥)
حرف الهمزة
١٣ ص
(٦)
التعريف الأول
١٩ ص
(٧)
التعريف الثاني
٢٠ ص
(٨)
أنواع الإجماع
٢٥ ص
(٩)
تتمة
٢٥ ص
(١٠)
أنواع الاستصحاب
٤٧ ص
(١١)
(تتمة)
٧٤ ص
(١٢)
انواع الإيماء
٧٩ ص
(١٣)
حرف الباء
٨٣ ص
(١٤)
حرف التاء
٩١ ص
(١٥)
حرف الجيم
١١٧ ص
(١٦)
حرف الحاء
١٢٥ ص
(١٧)
و هذا النوع اختلف العلماء فيه
١٣١ ص
(١٨)
و تنقسم الحيلة إلى ثلاثة أقسام
١٤٧ ص
(١٩)
حرف الخاء
١٤٨ ص
(٢٠)
و الخطاب نوعان
١٥٤ ص
(٢١)
حرف الدال
١٥٧ ص
(٢٢)
حرف الذال
١٦٥ ص
(٢٣)
و يمكن حصر هذه الاتجاهات فيما يأتي
١٦٦ ص
(٢٤)
حرف الراء
١٦٩ ص
(٢٥)
أقسام الرخصة
١٧٢ ص
(٢٦)
حرف الزاى
١٧٤ ص
(٢٧)
حرف السين
١٧٥ ص
(٢٨)
أقسام السبب
١٧٨ ص
(٢٩)
و ينقسم السبب باعتباره فعلا مقدورا للمكلف أو غير مقدور له إلى
١٧٨ ص
(٣٠)
و ينقسم السبب أيضا إلى
١٧٩ ص
(٣١)
أقسام السنة
١٨٣ ص
(٣٢)
حرف الشين
١٨٥ ص
(٣٣)
و الفرق بين الشاذ، و النادر، و الضعيف، هو
١٨٥ ص
(٣٤)
و شرع من قبلنا على ثلاث صور
١٨٨ ص
(٣٥)
و الوحي نوعان
١٩٠ ص
(٣٦)
حرف الصاد
١٩٣ ص
(٣٧)
حرف الضاد
١٩٧ ص
(٣٨)
حرف الطاء
١٩٩ ص
(٣٩)
حرف الظاء
٢٠٠ ص
(٤٠)
حرف العين
٢٠٢ ص
(٤١)
و عدم التأثير أقسام
٢٠٥ ص
(٤٢)
العزيمة
٢٠٨ ص
(٤٣)
أنواع العزيمة
٢٠٩ ص
(٤٤)
و عوارض الأهلية نوعان
٢٢٢ ص
(٤٥)
حرف الغين
٢٢٧ ص
(٤٦)
حرف الفاء
٢٢٨ ص
(٤٧)
حرف القاف
٢٣٦ ص
(٤٨)
و هؤلاء عرفوا القياس بأنه
٢٤٢ ص
(٤٩)
حرف الكاف
٢٤٩ ص
(٥٠)
فائدة
٢٥٢ ص
(٥١)
حرف اللام
٢٥٢ ص
(٥٢)
حرف الميم
٢٥٥ ص
(٥٣)
و المانع نوعان
٢٥٧ ص
(٥٤)
و الفرق بين العام و المطلق
٢٧٤ ص
(٥٥)
أما الحنفية فالمكروه عندهم نوعان
٢٨٥ ص
(٥٦)
حرف النون
٢٨٩ ص
(٥٧)
حرف الهاء
٢٩٢ ص
(٥٨)
حرف الواو
٢٩٣ ص
(٥٩)
حرف الياء
٣٠٠ ص
(٦٠)
أهم المراجع
٣٠١ ص
(٦١)
القرآن الكريم
٣٠١ ص
(٦٢)
أولا كتب التفسير
٣٠١ ص
(٦٣)
ثانيا كتب الحديث و علومه
٣٠١ ص
(٦٤)
ثالثا كتب أصول الفقه و قواعده
٣٠٤ ص
(٦٥)
رابعا كتب الفقه
٣١١ ص
(٦٦)
خامسا كتب اللغة و المصطلحات
٣١٢ ص
(٦٧)
سادسا كتب الكلام و المنطق و الجدل
٣١٤ ص
(٦٨)
فهرس الاصطلاحات مرتبة وفقا لحروف الهجاء
٣١٦ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص

القاموس المبين في اصطلاحات الأصوليين - محمود حامد عثمان - الصفحة ٦٠ - أنواع الاستصحاب

و على هذا فأصول الفقه بالمعنى الإضافي: أدلة العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية.

و أما تعريف أصول الفقه باعتباره لقبا و اسما لعلم مخصوص من علوم الشريعة فقد عرف بتعريفات كثيرة: أحسنها تعريفه بأنه: العلم بالقواعد التي يتوصل بها إلى استنباط الأحكام الشرعية الفرعية من أدلتها التفصيلية [١].

و معنى ذلك أن علم أصول الفقه هو معرفة القواعد التي يستطيع المجتهد بواسطتها أن يستخرج من الأدلة الشرعية حكما لمسألة فرعية.

فالقواعد الأصولية بمثابة الضوابط التي تحكم مسائل فرعية كثيرة.

فمثلا قاعدة: (الأمر للوجوب) بمثابة الضابط الذي يحكم مسائل فرعية كثيرة حيث يندرج تحت هذه القاعدة الأوامر الإلهية الآتية:

١- وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ [٢].

٢- وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ‌ [٣].

٣- ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ‌ [٤].

٤- خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها وَ صَلِ‌ [٥].

فهذه الأوامر و غيرها كثيرة في النصوص الشرعية مندرجة كلها تحت القاعدة الأصولية التي تقول: (الأمر للوجوب).

كذلك قاعدة: (النهي للتحريم) يندرج تحتها النواهي الآتية:


[١] مختصر ابن الحاجب ١/ ١٨.

[٢] سورة البقرة، الآية: ٤٣.

[٣] سورة البقرة، الآية: ١٩٦.

[٤] سورة البقرة، الآية: ١٨٧.

[٥] سورة التوبة، الآية: ١٠٣.