القاموس المبين في اصطلاحات الأصوليين - محمود حامد عثمان - الصفحة ٢٤٧ - و هؤلاء عرفوا القياس بأنه
الكيل [١]، و عند المالكية الأقتيات [٢]، فهي غير مقطوع بها كعلة لحكم الأصل، ثم إن الطعم غير ظاهر في التفاح مثل ظهوره في البر، و لذا فإن المجتهد لا يقطع بتسوية التفاح للبر في الحكم بل يظن ذلك، و يسمى القياس على هذا قياسا ظنيا [٣].
٣١١- قياس العكس:
قياس العكس: هو إثبات نقيض حكم معلوم في معلوم آخر لوجود نقيض علته فيه [٤].
مثاله: الوتر نفل فيصح أداؤه على الراحلة، كصلاة الصبح فرض فلا يصح أداؤها على الراحلة، فصلاة الصبح أصل و الحكم فيها عدم صحة أدائها على الراحلة و العلة كونها فرضا، و الفرع: صلاة الوتر و الحكم فيها صحة أدائها على الراحلة، و العلة كونها نفلا، فالحكمان و العلتان في الأصل و الفرع متناقضتان.
٣١٢- قياس العلة:
قياس العلة أحد قسمي القياس باعتبار التصريح بعلة حكم الأصل أو عدم التصريح بها.
و هو ما جمع فيه بين الأصل و الفرع بنفس العلة.
قال الآمدي: و إنما سمّى قياس علة للتصريح فيه بالعلة [٥].
[١] الهداية شرح بداية المبتدي للمرغيناني ٣/ ٦١.
[٢] حاشية الدسوقي على الشرح الكبير ٣/ ٤٧.
[٣] نهاية السئول ٣/ ٣٨، نبراس العقول ١٨٠، القياس للدكتور صلاح زيدان ص ٤١.
[٤] شرح العضد على مختصر ابن الحاجب ٢/ ٢٠٥، نهاية السئول ٢/ ٨.
[٥] الإحكام للآمدي ٤/ ٤.