الفوائد الرجالية (للخواجوئي) - الشيخ الخواجوئي - الصفحة ٤٣ - ١- فائدة ابراهيم بن هاشم و عثمان بن عيسى
و واسطتين، كما في كثير من الأخبار، كما لا ينافيه رواية ابن مسكان و ابن عثمان عنه، و هو قد روى عنهما [١] في أخبار كثيرة؛ لانّ رواية أحد المتعاصرين عن الآخر و بالعكس غير منكر.
فظهر أنّه قد أدرك من الأئمّة أربعة، و إن كان المذكور في كتب الرجال أنّه كان من أصحاب الكاظم و الرضا (عليهما السلام)، و نسب بعضهم إليه صحابة الجواد (عليه السلام) أيضا.
و لم يذكر أحد منهم فيما علمناه أنّه أدرك صحبة سيّدنا الصادق (عليه السلام)، لكن تتبّع الأخبار يشهد بأنّه أدرك صحبته و سمع منه.
و هذا و نحوه يفيدك أن تقليدهم في كلّ ما أتوك، كما هو دأب بعض من تأخّر عنهم ممّا لا يليق بشأن الفقيه، بل عليه التتبّع و الاجتهاد في هذا الباب، كما عليه ذلك في سائر الابواب.
كيف لا و هذا الشيخ الفاضل النجاشي قد تشكّك في رواية عبد اللّه بن مسكان عن أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام)، و روايته عنه كثيرة في كتب الاخبار، بحيث لا يحتمل الإرسال لمكان قوله «سألته».
و ذلك مثل ما في التهذيب في باب الغدوّ إلى عرفات، و عنه عن عبد الرحمن، عن عبد اللّه بن مسكان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سألته عن تلبية المتمتّع الحديث [٢].
و فيه في باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة، بإسناده عن صفوان، عن عبد اللّه بن مسكان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه
[١] عنه- خ.
[٢] تهذيب الاحكام ٥/ ١٨٢.