الفوائد الرجالية (للخواجوئي) - الشيخ الخواجوئي - الصفحة ١٦٥ - ٢٦- فائدة أبو بصير و القاسم بن محمد الجوهري
الضعيف، بقرينة كون الراوي عنه قائده و هو علي بن أبي حمزة البطائني. و قال النجاشي: إنّه كان أحد عمد الواقفيّة [١]. و في الطريق القاسم بن محمّد، و هو واقفيّ أيضا.
و العجب من حكم المصنّف (رحمه اللّه) في المعتبر [٢] مع ذلك بأنّ هذه الرواية سليمة السند. و روى الشيخ في الصحيح عن حفص بن البختري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في المرأة تموت و معها أخوها و زوجها أيّهما يصلّي عليها؟ فقال:
اخوها أحقّ بالصلاة عليها [٣].
و عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الصلاة على المرأة، الزوج أحقّ أو الأخ؟ قال: الأخ [٤].
ثمّ أجاب عنهما بالحمل على التقيّة، و هو يتوقّف على وجود المعارض [٥].
أقول: المراد بأبي بصير هذا يحيى بن أبي القاسم أبو محمّد، بقرينة الرّاوي، فإنّ عليّا هذا كان قائده، و هو قرينة على تميّز أبي بصير هذا عن غيره إذا أطلق.
و قد سبق أنّه كان ثقة وجيها من أصحاب الباقر و الصادق و الكاظم (عليهم السلام)، و إنّ الاشتراك اشتباه، و قد حقّقنا ذلك فيما سلف.
و أمّا القاسم بن محمّد الجوهري، فمختلف فيه، نقل الكشي أنّه كان واقفيّا، و أمّا «ست» و «جش» فلم يسندا إليه الوقف، و هو من أصحاب أبي
[١] رجال النجاشي ص ٢٤٩.
[٢] المعتبر ٢/ ٣٤٦.
[٣] تهذيب الاحكام ٣/ ٢٠٥، ح ٣٣.
[٤] تهذيب الاحكام ٣/ ٢٠٥، ح ٣٢.
[٥] مدارك الاحكام ٤/ ١٥٩.