الفوائد الرجالية (للخواجوئي) - الشيخ الخواجوئي - الصفحة ٣٤٧ - ٥٨- فائدة أحمد بن عمر الحلّال
قتل داود بن علي المعلّى بن خنيس و صلبه، عظم ذلك على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و اشتدّ عليه، و قال: يا داود بن علي علام قتلت مولاي و قيّمي في مالي و على عيالي؟ و اللّه أنّه لا وجه عند اللّه منك.
و في خبر آخر أنّه (عليه السلام) قال: أما و اللّه لقد دخل الجنة [١].
فعلى ما حرّرناه، فرواياته بين صحيح و حسن كالصحيح و لا أقلّ منه، فلو عمل بها عامل لم يكن بعيدا، و باللّه التوفيق.
٥٨- فائدة [أحمد بن عمر الحلّال]
أحمد بن عمر الحلّال، بفتح الحاء غير المعجمة و اللام المشدّدة، كان يبيع الحلّ و هو الشيرج كوفيّ أنما طيّ من أصحاب الرضا (عليه السلام).
ذكره النجاشي في كتابه من غير قدح فيه و لا مدح، سوى أنّ له مسائل عن الرضا (عليه السلام) [٢].
و مثله الشيخ في الفهرست، إلّا أنه قال: له كتاب [٣]. و قال العلّامة في الخلاصة: إنّ الشيخ وثّقه. و لعلّه في غير هذا الكتاب، و قال: إنّه كان رديّ الاصل، و المتبادر أنّه كان في أصله و ما تكون منه خلل.
و الظاهر أنّ العلّامة فهم منه هذا، و لذلك قال بعد نقله عن الشيخ:
فعندي توقّف في قبول روايته، لقوله- أي: الشيخ- إنّه رديّ الأصل [٤].
[١] الغيبة ص ٢١٠.
[٢] رجال النجاشي ص ٩٩.
[٣] الفهرست ص ٣٥.
[٤] رجال العلامة ص ١٤.