الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١١٩ - ٣- فصل ما ورد من الصحابة في ذلك
و أحد عشر من ولده.
و أسند أخطب خوارزم برجاله إلى سليم بن قيس الهلالي قول النبي ص للحسين أنت سيد ابن سيد أبو سادة تسعة إمام ابن إمام أبو أئمة تسعة أنت حجة ابن حجة أبو حجج تسع من صلبك تاسعهم قائمهم و رواه الشيخ أبو جعفر عن سالم عن سلمان.
و أسند في مراصد العرفان إلى سلمان حين سأله من الخليفة بعدك يا رسول الله قال ادخل علي أبا ذر و المقداد و أبا أيوب فقال اشهدوا و افهموا أن عليا وصيي و وارثي و قاضي ديني و حامل لوائي و ولده بعده ثم من ولد الحسين أئمة تسعة هداة إلى يوم القيامة أشكو إلى الله جحد أمتي له و أخذهم حقه.
و أسند الشيخ محمد بن علي إلى سليم إلى سلمان قول النبي ص لفاطمة في مرضه و قد بكت و قالت أخشى الضيعة بعدك فقال ص إن الله اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختارني نبيا و ثانية فاختار بعلك وصيا أول الأوصياء بعده حسن ثم حسين ثم تسعة من ولد الحسين.
و قريب من هذا أسند صاحب الكفاية و الكيدري في بصائر الأنس عن القاسم بن حسان عن جابر بن عبد الله إلى أن قال و يخرج الله من صلب الحسين تسعة أمناء معصومين و منا مهدي هذه الأمة يقوم بالدين في آخر الزمان كما قمت به في أوله يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا و ظلما.
و قد سلف نحو هذا و سيأتي نحوه أيضا من صاحب الكفاية مسندا إلى ابن عباس و أسند نحوه التلعكبري إلى فاطمة
و أسند الإمام محمد بن جرير الطبري في كتاب المناقب المؤلف على حروف المعجم المجموع من روايات المصريين و مكة و المدينة و الشام إلى جابر قول النبي ص لعلي أنت أخي و وزيري في الدنيا و الآخرة تختم بالعقيق الأصفر فإنه أول حجر أقر لله بالربوبية و لي بالنبوة و لك بالخلافة و لذريتك بالإمامة و لشيعتك و محبيك بالجنة.
و أسند الخزاز إلى سلمان أن النبي ص وضع يده على كتف الحسين ع