الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٧٢ - ١٢- فصل في كون عليّ بن أبي طالب خير البرية بعد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله
|
فذاك علي الخير من ذا يفوقه |
أبو حسن خلف القرابة و الصهر-. |
|
و قال زهير
|
صهر النبي و خير الناس كلهم |
و كل من رامه بالفخر مفخور |
|
|
صلى الصلاة مع المختار أولهم |
قبل العباد و رب الناس مكفور-. |
|
و قال أبو الطفيل
|
أشهد بالله و آلائه |
و آل يس و آل الزمر |
|
|
إن علي بن أبي طالب |
بعد رسول الله خير البشر |
|
و قد أسند الواحدي و الخوارزمي قول النبي ص يوم الخندق لمبارزة علي لعمرو أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة و نحوه ما ورد في ليلة المبيت لو وزن عمله تلك الليلة بأعمال الخلائق لرجح.
فكيف يقاس به من كان ضعيف الجنان عن مبارزة الأقران و لم ينقل أحد لفظا صريحا و لا تلويحا له في الإسلام قتيلا و لا جريحا.
تذنيب
أقام أبو بكر يعبد الأصنام و نبت لحمه على ما ذبح على النصب و الأزلام و غير ذلك من شرب الخمور و أعمال الجاهلية و الفجور لو عرضت هذه على علي و غيره من الأبرار لتعوذ منها من النار و لو عرضت صفات علي على أبي بكر و غيره من ذوي الأنظار لتمناها إذ فيها رضى الجبار فكيف يشتبه على عاقل تقاربهما و قد وضح لكل ناظر تباعدهما و علي يتعوذ من أفعاله و أبو بكر يتمنى الكون على بعض خصاله
|
يقولون خير الناس بعد محمد |
أبو بكر الصديق و الضير ضيركم |
|
|
أ كذبتم صديقكم في مقاله |
وليتكم أمرا و لست بخيركم-. |
|
و قال الجماني
|
قالوا أبو بكر له فضله |
قلنا لهم هيأه الله |
|
|
نسيتم خطبة خم و هل |
يشتبه العبد بمولاه |
|
|
إن عليا كان مولى لمن |
كان رسول الله مولاه-. |
|