الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤ - ٢- فصل في إنكار المخالفين للوصية
و أسند الخوارزمي إلى سلمان قول النبي ص لعلي ع تختم تكن من المقربين جبرائيل و ميكائيل و إسرافيل قال يا رسول الله بما أتختم قال ص بالعقيق الأحمر فإنه أول حجر أقر لله بالوحدانية و لي بالنبوة و لك بالوصية و لولدك بالإمامة و لمحبيك بالجنة و لشيعة ولدك بالفردوس.
و أسند ابن المغازلي الشافعي إلى أبي أيوب الأنصاري أن فاطمة دخلت على النبي ص في مرضه فبكت فقال إن الله تعالى اطلع على الأرض اطلاعة فاختار منها أباك فبعثه نبيا ثم اطلع ثانية فاختار منها بعلك و أوحى إلي فأنكحته و اتخذته وصيا نبينا أفضل الأنبياء و هو أبوك و وصينا خير الأوصياء و هو بعلك و منا مهدي هذه الأمة.
و في هذا الحديث عدة فضائل أخذنا منها موضع الغرض و أما الفرقة المحقة فروت من ذلك ما لا يحصى
و روى الشيخ محمد بن جعفر المشهدي الحائري في كتاب ما اتفق من الأخبار في فضل الأئمة الأطهار إلى الباقر إلى أبيه إلى جده إلى رسول الله ص أنه قال علي بن أبي طالب خليفة الله و خليفتي و حجة الله و حجتي و باب الله و بابي و صفي الله و صفيي و حبيب الله و حبيبي و خليل الله و خليلي و سيف الله و سيفي و هو أخي و صاحبي و وزيري و وصيي محبه محبي و مبغضه مبغضي و وليه وليي و عدوه عدوي و حربه حربي و سلمه سلمي و قوله قولي و أمره أمري و زوجته ابنتي و ولده ولدي و هو سيد الوصيين و خير أمتي أجمعين.
و أسند علي بن الحسين ع أن جابرا انكب يوما على أيدي الحسنين و أرجلهما و جعل يقبلهما فقال له رجل قرشي في ذلك فقال له لو علمت ما أعلم من فضلهما لقبلت ما تحت أقدامهما إن رسول الله ص أمرني يوما أن ائت بهما فحملت هذا مرة و هذا مرة و جئته بهما فلما رأى تكريمي إياهما قال لي يا جابر أ تحبهما قلت كيف لا أحبهما و مكانهما منك مكانهما فقال ص أ لا أخبرك يا جابر بفضلهما قلت بلى جعلت فداك قال