الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٩ - منها تسميته نفسه بخليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كذبا عليه
و نعاها قبل ذلك بشهر كما رواه الواقدي عن عبد الواحد بن أبي عون فكذلك أخرج أبو بكر و من خافه على تبديل أمره في جيش أسامة و قد ذكر أبو هاشم المغربي في كتابه الذي سماه الجامع الصغير أن أبا بكر استرجع عمر من جيش أسامة و قد كان في أصحابه.
و منها كذبه على رسول الله ص بتسمية نفسه خليفة
و كتب إلى الأطراف من خليفة رسول الله مع إجماعهم على أنه ع لم يستخلف و إنما ثبتت إمامته ببيعة عمر له و رضى أربعة فكان الصحيح أن يكتب من خليفة عمر لأنه المستخلف له فقد ذكر المبرد في كامله أنه حين أوصى إلى عمر كتب هذا ما عهد أبو بكر خليفة رسول الله أني استعملت عليكم عمر بن الخطاب
و قد قال النبي ص من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.
فهذه الفرية خاتمة عمله و الأعمال بخواتيمها قال ابن حماد
|
قالوا أبا بكر خليفة أحمد |
كذبوا عليه و منزل القرآن |
|
|
ما كان تيمي له بخليفة |
بل كان ذاك خليفة الشيطان |
|
تذنيب
أخرج الغزالي في الإحياء عن زيد بن أسلم قال دخل الثاني على الأول و هو يجيل لسانه و في موضع آخر ينضنض بلسانه فقال هذا أوردني الموارد.
و في تنفيس الكرابيسي و زهرة البستي و مواعظ الكرامي أن الأول قال عند موته يا ليتني كنت طيرا في القفار آكل من الثمار و أشرب من الأنهار و آوي إلى الأشجار و لم أول على الناس فدخل عليه الثاني فقال هذا أوردني الموارد.
و قد اشتهر أنه قال يا ليتني كنت تبنة في لبنة أو شعرة في صدر مؤمن و سيأتي من الثاني نحو ذلك في بابه.
و حدث الحسين بن كثير عن أبيه قال دخل محمد بن أبي بكر على أبيه و هو يتلو شيئا فقال ما حالك قال مظلمة ابن أبي طالب فلو استحللته فقال لعلي