الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩ - ١- فصل في إيصائه يوم الدار إلى عليّ عليه السلام
و أسند نحوه ابن جبر في نخبه عن سفيان الثوري إلى سلمان عن عدة طرق و في بعضها قول النبي ص له لما سأله عن وصيه من وصي موسى قال يوشع لأنه كان أعلم أمته فقال وصيي أعلم أمتي بعدي علي بن أبي طالب و قريب منه عن ابن حنبل.
و عن أبي رافع و عن زيد بن علي أن أبا ذر لقي عليا ع فقال أشهد لك بالموالاة و الأخوة و الوصية.
و أسند في نخبه المذكور قول النبي ص خلق الله مائة ألف نبي و أربعة و عشرين ألف نبي أنا أكرمهم عند الله و مثلهم من الأوصياء و علي أكرمهم على الله.
و أسند الطبري إلى أبي الطفيل قول علي لأصحاب الشورى أناشدكم بالله هل تعلمون للنبي وصيا غيري قالوا اللهم لا.
و في كتاب المناقب لابن المغازلي مرفوعا إلى ابن عباس من قول النبي ص من انقض هذا الكوكب في منزله فهو الوصي بعدي فقام فئة من بني هاشم فرأوه في منزل علي ع فقالوا غويت في حب علي فأنزل الله تعالى وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى.
و أسند أيضا إلى ابن بريدة قول النبي ص ما من نبي إلا و له وصي و وارث و إن وصيي و وارثي علي بن أبي طالب.
و في الجمع بين الصحيحين للحميدي أنه ذكر عند عائشة أن عليا كان وصيا فقالت سمعته من النبي حين وفاته.
و أسند ابن مردويه و هو حجة عند الخصم إلى أم سلمة أنه كان لها مولى يسب في عقب كل صلاة له عليا فقالت ما حملك على سبه فقال قتل عثمان و شرك في دمه فقالت لو لا أنك ربيتني و أنت بمنزلة والدي ما حدثتك بسر رسول الله ص اجلس فجلس فحدثته بمناجاة رسول الله له في بيتها و أنه من دخولها عليهما منعها حتى ظنت أنه قد ذهب يومها ثم أذن النبي ص لها و قال لا تلوميني فإن جبرائيل أتاني فيما هو كائن بعدي و أمرني أن أوصي به عليا من بعدي و كان جبرائيل عن يميني و علي عن شمالي فأمرني أن آمره بما هو كائن إلى يوم القيامة فاعذريني إن الله تعالى اختار من كل