الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤١ - الفصل الخامس
و أسند إلى طريف الخادم أنه رآه ع.
و الأخبار كثيرة في معنى ما ذكرناه و الذي اختصرنا كاف في ما قصدناه
٥ فصل
أسند صاحب المقتضب إلى جماعة قالوا كان علي ع إذا أقبل الحسن قال مرحبا يا ابن رسول الله و إذا أقبل الحسين قال بأبي أنت و أمي يا أبا خير الأمناء قلنا من خير الأمناء قال ذلك الفقيد الطريد الشريد محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين.
و أسند الخزاز إلى مسعدة قال كنت عند الصادق ع فإذا بشيخ قد انحنى فسلم فرد عليه فبكى فقال ما يبكيك قال قمت على قائمكم أنتظره مائة سنة أقول هذا الشهر هذه السنة و قد اقترب أجلي و لا أرى فيكم ما أحب فدمعت عينا الصادق ع و قال إن بقيت حتى ترى قائمنا كنت في السنام الأعلى معنا و إن حلت بك المنية جئت يوم القيامة مع ثقل محمد فقال الشيخ لا أبالي بعد سماع هذا الخبر ثم قال يا شيخ اعلم أن قائمنا يخرج من صلب الحسن و الحسن من صلب علي و علي يخرج من صلب محمد و محمد يخرج من صلب علي و علي يخرج من صلب ابني هذا و أشار إلى موسى و هذا خرج من صلبي نحن اثنا عشر كلهم معصومون مطهرون و الله لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج قائمنا أهل البيت ألا إن شيعتنا يقعون في فتنة و حيرة في غيبته هناك يثبت على هداه المخلصون اللهم أعنهم على ذلك.
و أسند الديلمي في الفردوس إلى ابن عباس قول النبي ص المهدي طاوس أهل الجنة.
و أسند إلى حذيفة قول النبي ص المهدي ولدي وجهه كالقمر الدري