الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٩ - الفصل الرابع
پيراخشي أوتو هموتني بمايذ عائذ شنيم عوسون نيتيتو توليد كفى كودل[١] قال إن شمعوعيل يخرج من ظهرين مبارك صلاتي عليه و تقديسي يلد اثني عشر ولدا يكون ذكرهم باقيا إلى القيامة و عليهم تقوم الساعة طوبى لمن عرفهم بحقيقتهم.
و هذه الألفاظ أملاها على بعض اليهود من حفظه و وجد في الكتاب ألفاظ تغاير هذه و أظنها من تصحيف الكتاب
و أسند محمد بن لاحق بن سابق من طريق العامة إلى الجارود العبدي أسلم عن النصرانية عام الحديبية و وفد على النبي ص في رجل من عبد القيس و أنشأ
|
يا نبي الهدى أتتك رجال |
قطعت فدفدا و الأفلالا |
|
إلى أن قال
|
أنبأ الأولون باسمك فينا |
ثم أسماء بعده تتلألأ |
|
فقال ع أ فيكم من يعرف قسا قال الجارود نعم كان ينتظر زمانك و يهتف باسمك و أسماء لا أراها فيمن اتبعك فقد شهدته خرج من ناد من أندية أياد إلى ضحضح ذي قتاد فوقف رافعا إلى السماء وجهه و إصبعه و قال اللهم رب هذه السبعة الأرفعة و الأرضين الممرعة و بمحمد و الثلاثة المحاميد معه و العليين الأربعة و سبطيه لنبعة الأرفعة و سمي الكليم من الفرعة و الحسن ذي الرفعة أولئك النقباء الشفعة و الطريق المهيعة درسة الإنجيل و حفظة التنزيل.
و عدد نقباء بني إسرائيل محاة الأضاليل و نفاة الأباطيل الصادقون القيل عليهم تقوم الساعة و لهم فرض الطاعة ثم أنشأ شعره و آب يكفكف[٢] دمعه و يرن كرنين البكرة و يقول
|
أقسم قس قسما |
ليس له مكتتما |
|
|
لو عاش ألفي عمر |
لم يلق منها سأما |
|
|
حتى يلاقي أحمدا |
و النقباء الحكماء |
|
[١] في النسخ اختلاف في سرد الأسماء.
[٢] أي يمسح دمعه مرة بعد اخرى.