الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٠ - الفصل الرابع
|
هم أوصياء أحمد |
أكرم من تحت السماء |
|
|
ذرية من فاطمة |
أكرم بها من فطما |
|
|
يعمى الأنام عنهم |
و هم جلاء للعمى |
|
|
لست بناس ذكرهم |
حتى أحل الرجما |
|
قال الجارود فقلت يا رسول الله أخبرني بهذه الأسماء التي لم نشهدها و أشهدنا قس ذكرها فقال أوصى الله إلي ليلة الإسراء أن اسأل من أرسلنا قبلك من رسلنا على ما بعثتهم فسألتهم فقالوا على نبوتك و ولاية علي بن أبي طالب و الأئمة منكما فأوحى الله إلي أن التفت فالتفت فإذا علي و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و الحجة بن الحسن فقال هؤلاء أوليائي و هذا المنتقم من أعدائي.
و قد أسلفنا جانبا من ذلك
و أسند المفيد في إرشاده برجاله إلى محمد بن إسماعيل بن موسى الكاظم ع قال رأيت محمد بن الحسن ع بين المسجدين و هو غلام.
و أسند إلى الرازي أنه سمع أبا علي بن مطهر يذكر أنه رآه و وصف قدّس سرّه.
و أسند إلى خادم النيسابوري[١] و كانت من الصالحات قالت كنت واقفة مع سيدي و مولاي على الصفا و جاء صاحب الزمان و قبض على كتاب مناسكه و حدثه بأشياء.
و أسند إلى عبد الله بن صالح أنه رآه بحذاء الحجر و الناس يتجاذبون عليه و هو يقول ما بهذا أمروا.
و أسند إلى إبراهيم بن إدريس عن أبيه أنه رآه فقبل يده.
و أسند إلى العنبري أنه قال رآه جعفر[٢] مرتين.
و أسند إلى الأهوازي قال أرانيه أبو محمد و قال هذا صاحبك.
[١] يعني خادم إبراهيم بن عبيدة النيسابوريّ.
[٢] يعني جعفر الكذاب كما مرّ في ص ٢٣٧.