الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٨ - الفصل الرابع
أباك فبعثه نبيا و ثانية فاختار بعلك فأوحى إلي أن أتخذه وصيا ثم قال أعطينا خصالا لم يعطها أحد نبينا خير الأنبياء و هو أبوك و وصينا خير الأوصياء و هو بعلك و شهيدنا خير الشهداء و هو حمزة عم أبيك و سبطا هذه الأمة ابناك و منا مهدي هذه الأمة الذي يصلي عيسى خلفه ثم ضرب على منكب الحسين ع و قال من هذا مهدي هذه الأمة.
و هذا الحديث قد أسلفناه آنفا فأعدناه استئناسا
و أسند أبو جعفر ابن بابويه إلى الحسن محمد بن صالح البزاز أنه سمع العسكري يقول إن ابني هو القائم من بعدي تجري فيه سنن الأنبياء من التعمير و الغيبة حتى تقسو قلوب الناس لطول الأمد فلا يثبت على القول بها إلا من كتب الله في قلبه الإيمان و أيده بِرُوحٍ مِنْهُ.
و أسند الشيباني إلى سعيد بن جبير قول زين العابدين ع في القائم سنة من نوح هي طول العمر و من إبراهيم الخفاء للولادة و اعتزال الناس إياه و من موسى الخوف و الغيبة و من عيسى اختلاف الناس فيه و من أيوب الفرج بعد البلوى و من محمد ص الخروج بالسيف.
و أسند صاحب المقتضب من طريق العامة قول جبرائيل للنبي ص إن الله يأمرك أن تزوج عليا بفاطمة فدعاه و قال إني مزوجك بها و كائن منكما سيدا شباب أهل الجنة و الشهداء المضرجون المقهورون في الأرض من بعدي عدتهم عدة أشهر السنة آخرهم يصلي المسيح خلفه.
و أسند الشيخ الفاضل أحمد بن محمد بن عياش إلى السدوسي أنه لقي في بيت المقدس عمران بن خاقان الذي أسلم من اليهودية على يد أبي جعفر ع و كان يحاج اليهود فلا يستطيعون جحد علامات النبي و الخلفاء من بعده فقال لي يوما إنا نجد في التوراة محمدا و اثني عشر من أهل بيته خلفاء و ليس فيهم تيمي و لا عدوي و لا أموي قلت فأخبرني بهم قال لتعطيني عهود الله أن لا تخبر به الشيعة في حياتي فيظهرونه علي فأعطيته فقال شمعوعيل شمعيشيحو وهني