الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٧ - الفصل الرابع
نجد في كتبنا أنه لا يمضي خليفة إلا عن خليفة فمن خليفته قال الحسن ثم الحسين و سمى الأئمة إلى الحسن ع.
ثم قلت إني محتاج إلى طلب خليفة الحسن فخرجت في طلبه فأتاني آت و قال أجب مولاك فلم يزل يخترق بي المحال حتى أدخلني دارا و بستانا فإذا مولاي قاعد فكلمني بالهندية و سلم علي و ذكر الأربعين رجلا بأسمائهم ثم قال تريد الحج مع أهل قم فلا تحج في هذه السنة و انصرف إلى خراسان و لا تدخل في بغداد دار أحد و لا تخبر بشيء مما رأيت قال محمد بن شاذان عن الكابلي رأيت الرجل فذكر أنه وجد صحة هذا الدين في الإنجيل و به اهتدى
و روى الشيخ أبو جعفر أن صاحب الأمر خرج على جعفر الكذاب عند منازعته في ميراث العسكري ع و قال ما لك يا جعفر تتعرض في حقوقي فتحير جعفر و بهت ثم غاب عنه فطلبه في الناس فلم يره و لما ماتت الجدة أم الحسن أمرت أن تدفن في الدار قال جعفر هي داري لا تدفن فيها فخرج ع و قال يا جعفر أ دارك هي ثم غاب فلم ير بعد ذلك.
٤ فصل
أسند الشيخ إلى عبد الله الفضل الهاشمي أنه سمع الصادق ع يقول لصاحب هذا الأمر غيبة لا بد منها لأمر لم يؤذن لنا في كشفه و لا ينكشف إلا بعد ظهوره كما لم ينكشف الحكم في فعل الخضر لموسى إلا عند فراقه يرتاب فيها كل مبطل و الحكمة فيها كما في غيبة من تقدم من حجج الله و متى علمنا أنه حكيم صدقنا بأن أفعاله حكمة و إن كان وجهها غير منكشف.
و أسند الحافظ الدارقطني من أهل السنة فيما جمعه من مسند فاطمة أن العبدي سأل الخدري عما سمع من النبي ص في فضائل علي ع فقال دخلت فاطمة على أبيها في مرضه فبكت فقال اطلع الله على الأرض اطلاعة فاختار منها