الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٠ - الفصل الحادي عشر في معجزات صاحب الزمان عليه السلام
واحدا باسمه إلى آخرهم و كان مكتوبا على ذراعه الأيمن جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً[١] قالت حكيمة دخلت بعد ولادته بأربعين يوما فإذا هو يمشي فلم أر أفصح من لغته.
٢ نسيم و مارية قالتا لما سقط من بطن أمه سقط جاثيا رافعا سبابتيه إلى السماء قائلا كلما يعطس الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و صلى الله على محمد و آله زعم الظالمون أن حجة الله داحضة.
٣ قال طريف عن نضر الخادم دخل على الإمام و هو في المهد فقال أنا خاتم الأوصياء و بي يدفع الله البلاء عن أهلي و شيعتي.
٤ جاء كامل المدني يسأل العسكري عن مقالة المفوضة قال فلما وصلت قلت في نفسي أرى أنه لن يدخل الجنة إلا أهل المعرفة ممن عرف معرفتي فخرج فتى إلينا ابن أربع سنين و نحوها فقال مبتدئا باسمي جئت تسأل عن أنه هل يدخل الجنة إلا من قال بمقالتك قلت نعم قال إذا يقل داخلها و الله ليدخلنها قوم يقال لهم الحقية يحلفون بحق علي و لا يعرفون حقه و جئت تسأل عن مقالة المفوضة كذبوا بل قلوبنا أوعية لمشيئة الله قال فنظر إلي العسكري و قال ما جلوسك و قد أنبأك بحاجتك الحجة من بعدي و أسند ذلك جعفر بن محمد إلى محمد بن أحمد الأنصاري قال أبو نعيم و حدثني كامل بذلك و رواه أيضا أحمد بن علي برجاله إلى أبي نعيم.
٥ لما مات العسكري ع بعث المعتضد ثلاثة نفر يكبسوا داره و من لقوه فيها يأتونه برأسه ففعلوا فدخلوا الدار فرأوا سردابا و في ذلك السرداب ماءً و رجلا على الماء يصلي على حصير و لم يلتفت إلينا فسبق أحمد بن عبد الله فطفر إليهم فهم أن يغرق فخلصوه و طفر آخر فكان كذلك فخلصوه فانتهروا و عادوا إلى المعتضد فاستكتمهم.
٦ بعث إليه يعقوب الغساني بعشرة دراهم فردها إليه و قال أعطنا
[١] الإسراء: ٨١.