الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٨ - الفصل العاشر في معجزات العسكريّ عليه السلام
عظما و قال استسق الآن و كان السماء غيما فتقشع فسأله المتوكل فقال هذا عظم نبي ما انكشف إلا و هطلت السماء.
١٦ خرج الإمام ع على جماعة فرفع قلنسوته و وضعها و ضحك في وجه واحد منهم فقال أشهد أنك حجة الله قالوا ما شأنك قال كنت شاكا فيه فقلت في نفسي إن أخذ القلنسوة من رأسه قلت بإمامته.
١٧ دخل علي بن زيد ثم نهض فلم يتكلم فقال له لا بأس على منديلك هي مع أخيك قال و كانت سقطت مني فوجدتها عند أخي.
١٨ محمد بن الربيع دخل في قلبي شيء من مقالة الثنوية فنظر إلي الإمام و قال أحد أحد.
١٩ قال أبو العيناء[١] ربما دخلت على الإمام فأعطش فأجله عن الماء فيقول يا غلام اسقه الماء و ربما حدثني نفسي بالنهوض فيقول آته بدابته.
٢٠ قال الأقرع قلت في نفسي الاحتلام شيطنة فكتبت إلى الإمام ع أسأله عن الاحتلام فورد الجواب أعاذ الله الأئمة من لمة الشيطان كما حدثتك نفسك و حالهم في النوم كاليقظة لا يغير النوم منهم شيئا.
٢١ محمد بن عبد العزيز رأيت الإمام ع فقلت في نفسي أصيح أيها الناس هذا حجة الله عليكم فوضع سبابته على فمي و أشار إلي أن اسكت.
٢٢ قال الحجاج العبدي خرجت إلى البصرة و ابني ضعيف فكتبت إلى الإمام أسأله الدعاء له فكتب إلي رحمه الله إن كان مؤمنا فورد كتاب من البصرة إنه مات يوم كتب الإمام و كان قد شك في إمامته.
٢٣ وقع الإمام و هو طفل في بئر و أبوه يصلي فصاح النسوان فلما فرغ من صلاته قال لا بأس عليه فرأوه و قد ارتفع الماء به إلى رأس البئر.
٢٤ ذرق الخفافيش على قبور العباسيين و غيرهم و لا يرى ذلك في قباب الأئمة ع فضلا عن قبورهم إلهاما من الله لإجلالهم.
[١] هو مولى عبد الصمد بن على عتاقة، كذا في الكافي.